يا الله ، ما اعظم العطاء الذي يجود به محسن ، ﻻ يضاهيه في عمل الخير سوى ، فاسد تائب ، مرتد عن ارتكاب ، العاب ” الغﻻ غﻻ ” وطول اليد ، الموروثة اباً عن جد الفساد ، الواصلة اليه حديثا ، ” موديل ” آخر جيل فن اللصوصية الظريفة ، بهندام البدلة والغرافات والسيارة الفارهة ، عدة التنصيب السياسي المتطورة ، بامتياز …
المقصود بالمحسن هنا ، الرجل او الرجال المتخفون ، تحت ستر سواد ليل تنصيباتهم ، التي ظاهرها كرم وجود وعطاء ، وباطنها شراء ذمم او تشغيل مُعْدَم الحال …
المحسن ، ذاك ، هو ذينك المسؤول ، او المتعمشق بوظيفة سمسار السياسة ، او المتسلط الحاكم بامر الله ، او المتمرس في خزعبﻻت تقديم المقبﻻت والوعود المسمومة ، تاريخ تنفيذها على” الوعد يا كمون ” …
كان الله ومازال يحب المحسنين ، لوجه الله ، من دون مقابل وﻻ شراء ذمم ، اما محسني تربيح الجميلة ، والمنة من كيس غيرهم ، فهؤﻷ ، هم المشركون في عبادة ربّين ، الخالق والمال …
الفاسد والعياذ بالله ، ﻻ يمت بتاتا الى صحابة المحسنين ، فﻻ يغرنك احسان طامع في سلطة ، او راغب في منصب ، ينصب عليك ، حقوق مواطنيتك ومستقبل بلدك ، هو الواصل الى المركز عن طريق اﻹنتخابات الموسومة بالمال السياسي ، يبيعك اوهاماً من صنف اﻹصﻻح والتغيير ، ويحصل منك على صوتك يضيفه الى خانة الحاصل اﻹنتخابي حتى يفوز بمقعد ، متى قعد عليه استملحه ، وعاث فيه فساد المحترف اﻻصلي لمهنة السرقة …
حذار من اؤلئك الواعدين البائعين احﻻم اﻹصﻻح والتغيير ، الزاحفين الى الكراسي ، ليتمكنوا من تقوية تسلطهم ، وزيادة ثرواتهم من مال الشعب وحقوقه البديهية ، هذه الوجوه المتسخة بوحول السطو على حقوق الناس والتسلط في ادارة الدولة ، هؤﻻء الفاسدون المتهمون بتعاطي المنكر السياسي ، أﻻ وهو الفساد المبين …
الله يحب المحسنين ، المتقدمين من الناس ﻹنتخابهم على اساس البرامج المنتجة لدولة تعاني من الفشل والعوز المدقع ، بسبب عهود من عهر الرموز المتسلطة …
يا ايها الناس اسمعوا وعوا ، واذا سمعتم فتبصروا ، ﻻن اﻹنتخابات القادمة ، لن ترحم بتاتا من سيعيدوا انتخاب الفاسدين بملئ إرادتهم ، ولن يرحمهم جيل ابنائنا القادم ، فاحسنوا الى انفسكم وأليهم باختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ، وإن الله فعﻻ يحب المحسنين … والسﻻم …








