لن يخالفني احد البتة باننا لم وﻻ نسعى او نطلب من العلي العظيم ، انزال عقوبة الموت الرحيم ، على اي خصم او رذيل سياسي ، فيزيحه من المعادلة السياسية ، ويتوكل هو ، ويريح البلد من موبقاته …
وبالمناسبة ، وبحكم الدراية والخبرة ، في كيف يقوم هؤﻻء الفاشستيون الجدد ، بتشغيل منظومتهم ، التي يضعها المجتمع الدولي تحت مجهر المراقبة الدقيقة ، ويتحكم كليا في ” ارشفة ” من (ارشيف اي المحفوظات )، أي بل كل حركة مشبوهة يأتون بها ، ولو تحت جنح ظﻻم ليلهم الخبيث ، وكيف انهم يلجؤن دائما الى الخطة ” ب ” البديلة ، في حالة عودة النفس الى ربها بشكل طبيعي ، قائدا كان او زعيما ، او سيدا ، او رمزا من رموز اية عصابة …
وفي المحصلة ، ﻻ داعي للتضرع الى الله لكي يقضي امرا كان مقضيا باحدهم ، ﻷن كما اسلفنا ، فإن البديل يحل محل اﻷصيل الغائب او المغيب فورا وحكما ، وتستمر المسرحية…
اذن ليس بدافع المروءة ، وﻻ الشهامة ، وﻻ مخافة من الله ، فقط ، اننا ﻻ نتمنى غيابا قسريا ﻷحد ، لكننا ﻻ نكل من السعي الى انتقاد الشخصية المستهدفة الدسمة ، على سياساتها وافعالها الجرمية الوطنية ، وﻻ نألو جهدا ، ﻹقناع الرأي العام ، اي الشعب ، بان الفاسد والمتسلط والمهيمن ، ﻻ يجب او يجوز ان يتبوء اي منصب او مكانة اجتماعية ، او يكون سيد الكلمة الفصل ،في اﻷمور الحياتية ، او السياسية او المصيرية …
طلة سيد اﻹستعراض على شاشة الواحد والخمسين انشاً على مقياس عنتريات المقاومة الوهمية ، لم يعد يتمتع بذي قيمة ، وفاق تراجع اندفاعه القتالي لدرجة اﻹنكفاء الحربي الكلي ، ولم يعد مقنعا بعد اليوم ، او مسموحا ، اﻹمعان في استغباء الناس ، واصبح مضحكا مبكيا ، اي موضوع خطابي ، يعرضه سيد الشاشات اﻹستعراضية ، وذلك في مقاييس مقاومة العدو ، ليس إﻻ …
الطلة المقبلة ، يا سيد ، ما تبقى من وهم مقاومة اسرائيل ، ستكون على غرار سابقتها اﻷخيرة ، هزيلة البنية ، شاحبة الوجه الوهن ، معبرة عن تكاسل الزفير والشهيق ، يستقطعها سعال ذات دﻻلة مرضية ، ولن تجني من هكذا طلة ، سوى مزيد من النفور الشعبي ، لوجه طالما كان امﻻ لمجاهدي الجبهات العدوة ، رحمة الله عليها … والسﻻم …








