ليس بعيداً عن فرضية تفجير قريحة افاق حب امونيا المقاومة لتيار عون الله ، اﻻ قدس تغميق الله لسره ، فإنَّ ظني ان العهد القوي ، لعق العسل ، ولحوس وعاءه ، واكل الضرب يا سيد يا حسن الطﻻت التلفزيونية بقياس شاشاتها ، الخمسة وخمسين انشاً ، على مقياس دوﻻب “ميشﻻن ” ، الخاص بتيجان الرؤوس الحامية ، يا ،” وهج اله ” حزب امونيا تفجير المرفأ . الم يلفت انتباهك يا سيد ، ولو عرضا ، انهيار عهد عنتر بي الكل ? أوَلَمْ يسترعي انتباهك اليقظ ، صرير ندم نشوة تباهي المعزول ، سيد القصر المنيف على ، تلال الوهم الدونكشوطي ? هل نفهم من موقفك اللامبالي من حبيك عون الله وزمرته ، انهم ساقطون لا محالة ? اذاً سؤآلٌ لو سمحت الى فخامة الكرسي ! ماذا تفيد قيلولة فخامتك الطويلة ، في قصر من المفروض ان يكون ممتلئاً ، يعج بشعب لبنان العظيم ، اتذكر يا بابا الكل ، كم فحشت زﻻعيمك صياحا ، حتى انفلق بين ساقيك ” قرقك” ، وابتليت بﻻزمة الفتاق المزمن ، هو الذي ﻻ يندرج على ﻻئحة اﻷمراض السريرية ، وﻻ تحت مسمى أيٍّ من اﻷمراض المعدية ، وفي غالب الظن ، فإن الطب السياسي يفسره على أنه نتيجة فجور البهورات والعنتريات العبثية ، أيام عز فوعة التصفيق الشعبي ، على انك ” عون جيي من الله” ، ودفعك الى تيار امعن في زجك في آتون الحساب العسير . ظننا ، انه لن يظنن احداً سوأً ، في المقصود من شرشحتهم مما تقدم آنفاً ، وفي مجمل اﻷحوال ، فان العهد المومئ اليه ، واقع ﻻ سمح الله ، في دائرة الظن السيء ، الله يستر عليكم آخرتكم ، ويحسن اليكم في المال والبنين ، استروا على عرض وطول العهد ، الله يستر عليكم ، يا شعب لبنان العظيم … لقد اكل العهد ، بعون الله ، العسل المسموم كله ، وها قد دقت الساعة ، حيث موعد نزول المتعالي الى جهنم ، مرقد عون الله ، وسيد القصر الواهم ، ﻻعق طُعم عسل منسق اللعبة الرذيلة ، سيد امونيا العام لحزب تفجير المرفاء … والسﻻم …






