
التعايش الطائفي الكاذب دولة فاشلة وقد سقطت ، والدولة المدنية او العلمانية ، او الفدرالية بدائل متوافرة …
كل الحلول التأسيسية متاحة ، ممكنة ومقبولة ، بديﻻ عن هرتقة ، مهزلة الديمقراطية الطائفية التوافقية ، انها اللحظة التاريخية ، ﻻعادة خلط اوراق الكيان اللبناني ، وطريقة حكم شعبه ، مع وجود معضلة ديمقراطية الطوائف والمذاهب الفريدة من نوعها . في عالم عربي اسﻻمي يشكل فيه لبنان نموذجا غير ناجح ، يطلق عليه المتحذلقون شعار ” الصيغة الفريدة ” بيد ان في الحقيقة والواقع فان الصيغة سرقت وفريدة اغتصبت …
وفي طليعة خطوات الشعوب ، بعد انتهاء حروبها ، التي تكون خاضتها في صراعات التناحر على السلطة ، ان تشرح جثة ، بنيتها واسسها ومرتكزاتها ، وتتعظ من نتائج التجارب الفاشلة التي حاولت تطبيقها ونتج عنها فشل مريع وتسببت في تشظي المواطنة وفشل التشارك في بناء الدولة العادلة القوية …
ليس وضع لبنان وما اوصله نظامه نفسه اليه ، بعيدا عن ﻻئحة الدول ، المزعزعة الكيان ، فاشلة الأدء مفلسة الخزينة ، فوضوية ألإقتصاد ، يتهاوش ابناءها على ابواب مخازن ومحال المواد الغذاية ، بسبب فقدانهم الامل والثقة في دولة طوائف الزعران …
لقد افرزت الثورة ونجحت في مناقشة الحلول البديلة ابان نشوء خيم الحوارات الوطنية في ساحات تداول العقول الخبيرة والقيادية في قلب العاصمة ، واثمر هذا الحوار المفتوح على التوافق على اكثر من حل عصري حديث وممكن التطبيق ، بديﻻ عن نظام طائفي تحاصصي فاسد وسلطوي …
لقد ابدع العهد في اللجوء الى قمع ظهور الحلول المقترحة بعنف فاق وصفه اقﻻم المراقبين وعدسات التلفزة …
هو نظام الفساد ” الضارب في عمق النصوص والنفوس الطائفية” ، من تكالب على الثورة ونجح لحين في تهشيم صورتها وتحطيم خيم حوار العقول الواعدة ، ونزل الشبيحة والأوباش وخدم المنظومة وعاثوا فسادا فاق غزوات جهالة البدو وسبيهم ، ولم تتوانى السلطة كذلك ، عن توريط قواها العسكرية ، الأمنية والمخابراتية ، في عملية سحق جموع الثوار المسالمين …
وتبين للقاصي وللداني ، بعد صدام الثورة لنيف وسنة ، والصراع معها لتحرير لبنان من عفونة الوطن المزرعة ، بان ﻻ امل يرتجى من الدولة الفاشلة ، وﻻ ثقة دولية بها ، وﻻ بد من اعتماد اي طرح من طروحات الثورة وبمشاركتها …
والسﻻم …







