زيارة حج اﻻحرار الى مقام لقمان حارة حراك اﻻحرار وليس ” حريك” دويك الحزب …
من بوابة ” فاطمة ” حدود حارة حريك مع الدولة ، اجتاح حجاج اﻻحتجاج على ” سﻻح حزب المتأله” بالوجه السافر ، عنوة ، تحديا ، واستفزازا ، لديب المنطقة ، آكل امال النفوس ، اسياد اﻵراء الحرة ، الناطق ، قمعا وزورا باسم بيئة غير حاضنة لكل اصناف انياب دياب السياسة …
وعندما ينصاع المهيمن الوهمي ، الى قواعد اللياقة ، فيسهل مرغما ، اقتحام مربعه المركزي ، اي مربعه اﻻمني الأساسي ، المحدد ببول تسلطه لمعالم تواجده ، للتاكيد على عﻻمة ترسيم حدود ارض سيطرته ، كما تفعل المفترسات ” ذئابا وضباعا ، ثعالب وابناء آوى ” في الغابة …
ايها السادة الكرام ، تترجم لياقة الحزب هذه ، على انها اصطنعت مكرهة ، بسيف الحضور الدولي ، وممثل العم سام بالتحديد ، سامي الإحترام والمقام ، بهدف تغطية عدم قدرته ، المتﻻزم مع الخوف ، من اظهار اي ممانعة لأن الرد عليها سيكون فوريا ، مدمرا ، موجعا وحاسما ، وهو ونعني ” سيد دوﻻب التأله” يعرف حق المعرفة حدود قدراته حين تقف على عتبة المواقف الجدية لإستعمال القوة مع اقوياء الخارج …
ايها السادة ، لقد تلقى حزب الله صفعة في الصميم ، لشخص سيد المقاومتجيين وجحافل القمصان السود ، وسرايا الدفاع ، وكافة وحدات ” باسيج ” المنطقة ، المولجين بالقيام بإستعراضات عسكرية نوعية ، كل فترة ، ” وأكلوا خازوقا ” مميزا ، هز بشهادة مراقبي الداخل والخارج العمود الفقري لهيكل حزب الوهم الفارسي ، وسمعت جليا ” قرقعت ” عظامه حتى ابواب طهران وداخل آذان آيات الله العظماء …
وكما ساد سكوت الموت على تجمع معزي لقمان لبنان ، يسود الموت على سﻻح ” الطهمزة الداخلي ” فاتعظوا يا ايها اﻵتي قريبا يومكم الأسود …
اﻻ ﻻ يرحم الله امرئ عرف حده ووقف عنده …
والسﻻم …








