مقاﻻت التعبئة الفكرية السياسية صالحة للتنفيذ على اصلها …
لمن تكتب اقﻻمنا المثقفة الواعية لدقة الصراع يا سادة يا كرام …
هي مقاﻻت التعبئة الدائمة للذاكرة الشعبية المصابة بداء النسيان ، المميت ، ﻻن الناس كفروا بكل القيم المسمومة التي وصفها لهم ، من اوصلوهم ، بارادتهم ، في انتخابات الشراء والبيع في سوق نخاسة اﻻنتخابات وبيع اﻻصوات ، سواء كانت انتخابات عامة او فرعية …
وبعد ان كبرت لدى الناس كرة العوز والحاجة الى قوت يومي حقيقي وليس الى وعود ربما تتحقق بعد مماتهم ، لهذا ، ان الشعب يثور لأن اقﻻمنا ﻻ تتفك تذكرهم بما صنعت ايديهم ، من ” غرانديزرات مجرمي الفساد ” وتدعوهم باستمرا وبﻻ كلل الى استبدال ” النحيب السياسي ” بسياسة ثورة العارفين طريق الوصول الى تحقيق دولة الحداثة والديقراطية القادرة على تحقيق برامج التنمية المنتجة ، اﻻقتصادية ، والمالية ، المجتمعية ، الصحية ، واﻻمن اﻻجتماعي …
انها اقﻻمنا التي يتهمها الغيارى ، بالتفلسف والبكاء على اطﻻل دولة المزرعة ، هم المنكفؤون عن التحرك رفضا لواقعهم المرير ، خاصة انه ليس لديهم ، اية خطط بديلة قابلة للتنفيذ ، ولا تطفوا على سطح عروضات ، بل عراضاتهم ، الرسمية سوى ما تيسر من مشاريع تقاسم الحصص والفساد التبادلي بين مسؤولي سلطة متسلطة متكالبة على حقوق المواطنين ، السالبة لحقوقهم ، السارقة ﻻموالهم ، المغتصبة لكراماتهم وحقوقهم الدنيا في الحياة …
انها لمقاﻻت سامية ، ضرورية ، ذات مهمة محصورة بالتوعية السياسية ، التي لها اشد التأثير على الراي العام الشعبي والنخبوي ، الشبابي التغييري انها مقاﻻت هادفة ” اللهم الوازنة والرصينة منها ” وتشكل بوصلة موثوق بدﻻﻻتها ، وعقﻻنية خياراتها ، انها خط مستقيم يقود الى تحقيق الدولة العصرية ، بديﻻ بل على انقاض دولة المزرعة ، والزبائنية والفساد ، انها خيار اﻻمل لدولة او جمهورية تليق بابنائنا وا جيالنا العصرية القادمة رغما عن انوفهم …
في الواقع والمأمول المرتجى ، ان تخلق كافة مقاﻻت التعبئة الفكرية السياسية خيارات حاضرة وصالحة للتنفيذ على اصلها لمن يرغب …
والسﻻم …







