عندما يتجراء غسان جواد احد فاجري حزب الله بالتهديد بالقتل علنا …
” تصرصع ” حزب الله ، وكل عبيده ، عبدة اﻻصنام ، من صفعة مناؤيي خط الممانعة والمقاومة ” التجليطة ” ، واتت قوية صاعقة غير محسوبة في حسابات الرأس المدبر اللبناني الفارسي ، وفاقت توقعات الخطط البديلة لحزب اله الشر المكروه حتى النتانة من كل من داست نعاله ونعال محازبيه على كراماتهم ، وانقلب بسرعة البرق السحر على الساحر …
انكشفت ” فوفشة كيانه “، وعلة وجوده ، بالضربة القاضية التي سددها له الخصوم ، بتمهيد ” غشيم ” منه عند إغتيال وتصفية “اللقمان سليم ” القنبلة شديدة اﻻنفجار …
بخمس رصاصات انهى عناصر موساد حزب ” آيات الله المنتظري ” حياة لقمان ، باسلوب همجي مكشوف ، خبيث ، خسيس ، مندس ، كيدي ، ووحشي ، والمدان بكل مفاهيم الصراعات السياسية …
انها ضربة ، لحسن نصرالله شخصيا ، افقدته الى اﻻبد ، القابه التي ﻻ نهاية لها بدأ بلقب الأمين العام لحزب الله ، وسيد القاومة ، وفقيه ايات الله ، والعالم بشتى العلوم واﻻختصاصات مرورا بالعلوم السياسية والعسكرية واﻻقتصادية واﻻجتماعي الخ …. الخ … الخخ …
لقد ” اكل ” المذكور اسمه اعﻻه ضربة محكمة موفقة سياسية ، وجودية ، مكرسحة ، مفاجئة ، واظهرت كم ان الحزب هو غير الهي وبحالة “مكركعة ” حتى عظام كادرات قمصان سود الحزب الهشة …
وتوزع الهجوم الكاسح ، عليه وعلى حزبه غير اﻻلهي ، بعنف ، بضغط يفوق 3000 بار على مقياس باسكال المقاومة والصراع المخابراتي في الداخل والخارج ، اقليميا ودوليا ، ومن قبل كل من بيده وسيلة تعبير غير السﻻح …
و يستفيض ” جواد ” مسعور محسوب على سرايا دفاع حزب الله اﻻعﻻمية ، ويهدد هذا ” الجواد الفاجر ” بكل رعونة ، محاوره السيد ” عمار القربي” كما في اغتيال المغفور له لقمان سليم ” وبالجرم المشهود ، وعلى الملئ ومسمع اﻻف المشاهدين عربا واوروبيين ، ودوليين ، ومن على شاشة احدى المحطات المنتشرة بامتياز ، وصعق ، بوقاحة القاتل ، احد ضيوف برنامج اللقاء ، بتهديده بالقتل المحتوم المؤكد النافذ على اصله ، على يد حزب اله التصفيات السابقة الحالية والﻻحقة …
انه فكر وفلسفة وجود الحزب غير الإلهي ، انها بالضبط طريقة التعاطي مع الخصوم السياسيين ، هي كنه ، بل عمق كيان ما كان يسمى بحزب الله …
انه الشر الإجرامي المطلق ، انه حزب الشيطان التصفوي …
انه وصمة عار على جباه شهداء الحزب الحقيقيين ، لكن المغرر بهم ، من استشهادييه ، اﻻموات منهم ، واﻻحياء الحيارى من امرهم بعد النكبة الكبرى …
انها غلطة العمر العالمية التاريخية بالسماح بوجوده والتساهل بل المماطلة في عملية اقتﻻعه …
آن الاوان يا ايها المجتمع الحر الدولي لإستئصال السرطان من الجسد اللبناني ” درة الشرقين ” …
هذا نداء الاحرار الى العالم الحر للقيام بما يلزم ونحن متيقنون بانه سيتحرك وبسرعة لتحقيق واستتباب الامان والسﻻم العادل الدائم …
والسﻻم …








