كان صراع بعض القبائل ، المرير ، يدور بين قبيلتي الفيافي الصحراوية في العصور الغابرة ، وكانت غبائر ، غزواتهم ﻻ تتوقف عند حدود الغزوة واﻻستحواذ بالقوة على اموال ومجوهرات القبيلة اﻻخرى وتسمى شرعا بالغنائم ، كما سبي النساء واقتياد الأيامى عبيد عقود نكاح تفقيص صيصان غزوات ” الحوش ، والنور ، والتتار ” القادمة …
هذا الذي تحقق اليوم بالفعل ، ونشاهدهم بأم العين ، تتقدمهم افواج التيعا تيعا ، وفرق ، لبيك نصر القمع والهيمنة الحزبية ، والمتخغين بقامات اشباه رجال السلطة وزعماء اللصوص السياسيين الظرفاء …
ووصلت امتدادت ، ” نسل قبيلة الزبير ” على اﻻخص الى مراكز السلطة ، في جمهورية ، الموز مؤخرا واستبسل كل ” المستبسلين ” وكل باسل ، او بواسل او ” باسليين ” الزبيريين ، بجحافلهم ، في نكاح الناس عبر غزوات يقوم بها رجال زبير العصر الجديد ، مثل سفاح القربى السياسي ، ونكاح كل من تجنيه غزواتهم ، في المحاصصة ودوائر الغساد ومراكز السلطة …
كﻻ لن يختلط اﻻمر كثيرا على الناس ، فوجه الشبه ” كامل ا وصاف ” فيما بين زبيريي ” بدو ” الأمس الغابر ، زمن ” الحوش ، والنور ، والتتار” ، وبين ” زبيريي ” القرن الواحد والعشرين ” الحضر” ، فالزبيرية هي هي ، انها صفة كل شخص” زبيري ” نتن الرائحة ، طويل اليد ، مغتصب سلطة ، قائد غزوات فرق قمع المتظاهرين ، زعيم ، مقدس من قبل ” قرطة ” مقتسمي غنائم الفساد ، وكل مهيمن على حقوق وحرية ابناء وطنه بسﻻح متطور عوضا عن السيف والبعير اياه …
وعجقت الساحة بعدد الزبيريين ، واختنقت دولة لبنان الكبير وتقلص حجمها ، على حساب انشاء دويلة قبيلتي بني عبس وبني زبير …
ويأتيك من يعلن ان لبنان الكبير انتهى وما تبقى سوى طبع اوراق المناعي والبكاء على الأطال …
لقد نسي او تناسى امثال هؤﻻء المستهبلين الخانعين ، ان لبنان تعرض اكثر من مرة في تاريخه ، الى غزوات امثال بني زبير وعبس ، وانتصر اخيرا عليهم ثوار ” بني لبنان ” …
والسﻻم








