من حق اهالي جثث اﻻنتظار خارج ابواب المستشفيات اﻻ ، يدعوا جريمة تأمين سرير عناية فائقة ، لوزير صحة حزب الله ، ان تمر على سﻻم ، كائنا من كان المدبر والمخطط والشريك والمنفذ ، والمتدخل ، لتأمين سرير له بدل تخليص قفص صدري ، ﻻحد المواطنين ، الذي كاد يفرغ اﻻوكسجين من خﻻياه …
يجب المطالبة ” وبقوة القانون ” بفتح تحقيق دقيق في جريمة القتل الجماعي ، ﻻؤلئك ، المنازعين على ابواب المستشفيات ، وفي ومواقف سيارت الزوار سابقا ، وحتى داخل سيارات اﻻسعاف او سيارات المرضى بالذات اماكن استعملت بدل غرف المستشفى العاجزة عن استقبالهم بسبب الوصول الى شغور كامل … هذا ما كان المسؤولون يوهمون الناس به …
ﻻ لن تسكت قبور ضحايا انتظار الموت البطيء وﻻ اهاليهم عن مجرمين قتلة ، والمطالبة باﻻعدم في غزف الغاز ، وليس على المشانق ، او رميا بالرصاص ، لكل من وزير الصحة ومعاونيه وزلمه الشبيحة وكل الذين مروا على اشباه اجساد احبائنا المتناقصة فيها ببطئ كمية ما تبقى من اﻻوكسجين في رواياهم ، حتى حدث الموت …
هذا مشهد مريع ، مخيف ، مبكي حتى يتوجع القلب وينعصر حزنا ، وﻻ حول ، وﻻ امكانية لتامين ولو كرسي في غرفة حفظ ادوات تنظيف اﻻرض في أخر زاوية في المستشفى …
وفجأة وبفعل ضغط الحزب على ادارة المستشفى واستعراض عضﻻت مرافقي وزير ” الﻻ داعي للهلع ” وزير شخصية اللص الظريف ، وزير الكذب واﻻنحياز لحزبه ومناصريه ، وزير عدم توزيع مساعدات اللوازم الطبية ، وزير الطﻻت التلفزيونية الدعائية …
لهذا الوزير ( كما لغيره في غير مستشفى ) تامن له سرير النجاة وغرفة العﻻج بدل ان يموت مثل باقي الناس ﻻ اسف عليه وﻻ على المجرمين امثاله …
وبالتزامن مع اﻻدعاء ، القانوني ، المعجل المكرر ، عليه …تنهال دعاءات من القلب ، لقصف عمر شياطين اخذ اﻻرواح باسم التسلط والتشبيح ، وكل شركائهم …
انهما ، ادعاء ، ودعاء ، ملزمين ، علهما يشفيان غليل ارواح من مات بسبب مزاحمة المسؤولين للشعب ، على سرير ، وغرفة ، وعﻻج …
والسﻻم …








