مند نشأتها ، تعد الوﻻيات المتحدة اﻻميريكية من افضل منتجي السلع في كل مجاﻻتها ، انها دولة ، اصبحت ” عظمى ” ﻻنها اسست نظاما متكامﻻ سياسيا واقتصاديا وقضائيا ، يشهد له القاصي والداني …
ومن الطبيعي ان تتضمن هكذا سياسة برامج حكومية وفردية ، لتربية الدواجن ، ديوكا ، دجاجا ، وصيصانا مؤصلة ” باب اول ” كلها من مزارع ” بيضن ” مؤصل ملقح من ديوك العم سام اياهم ، يخصص لكل واحد منهم الف دجاجة ….
باﻻمس ايها السادة عندما اطل على اﻻميريكين والعالم ، الديك ” بيضن ” ، منتج احدى مدارس سياسة التأصيل السياسي ، صفقت له اكف الموالين والمعارضين ، لدعمه في مسيرته الديمقراطية المستمرة ، رغم نتوءآت وعثرات التطبيق في مسيرة حكم العالم …
واثبت الأمريكيون انهم ما زالوا ، وسيظلوا ، يتغذون على ” بيضهم ” ، الصحي غير المهدرج ، وسيظلون يحافظون على دولتهم العظمى ولن يسمحوا ﻻ للداخل وﻻ للخارج من افشال دولتهم …
هﻻ بك ” بيضن ” انك والله امتداد مسيرة شعب كافح ، ووصل احﻻمه بواقعه ، وحققه، وحافظ عليه …
فماذا عن ” بيضنا ” اللبناني يا سادة يا كرام …
قد يخجل الورق والحبر واﻻقﻻم ، من وصف حالة السياسيين ، وانتاج مسخرة ” بيضن ” اليوم ، في عهد الجبل شيخ الجبل قوي المراس في العناد الفارغ ، الذي انطلق في مشروع ” بيضن ” لﻻصﻻح والتغيير الفاسد …
في البدئ كانت” بيضات ” اجدادنا طبيعية ، كانت ” بيضا ” بلديا ، تتربى وتعيش دجاجاته في حقول الطبيعة ، ﻻ برامج ، ﻻ سياسات ، ﻻ خطط انمائية ، كانت تجري امور الدولة على قدر ينتج دجاج البساطة الطبيعي على بركة الله ، كانت تسير …
الى ان جاء عصر النهضة ، عصر افخر انواع فاسدي مزارع التفقيص اﻵلي واﻻصطناعي ، واعتبر ” بيضهم ” اشد انوع اﻻنتاج الفاسد ، ” بيضن ” غير صحي بتاتا ، ” ممودر ” طالعة ريحة زنخته السياسية ، في الحكم ، والنظام والسلطة ، فانتج عهدا فاسدا ومتحاصصا ، وصنفته دول العالم الحر بلد التريبل دي DDD بلدا فاشﻻ بامتياز …
فاين ” بيضن ” اﻻميركي الكبير ، من جماعة لصوص الهيكل و ” بيضهم “…
وااا … لبناناه …
نتحسر اليوم على ايام اجدادنا ودجاجات حكم ” بيضن ” …
فاشباه رجال حكمنا اليوم ﻻ ” بيضن ” لديهم …
والسﻻم








