تتزاحم الأولويات على لائحة الهموم اليومية للمواطن ، ويحتار اي من الأولويات يختار …
ويدور ، ويدور ، في فناء واقعه ، ثم يترنح لكثرة دورانه ، ويظل في مكانه ، خطاك راوح ، في مسيرته الوطنية ، فلا اولوية السِلم الأهلي ، تسد جوع عائلته ، ولا سُلَّم راتبه ، يرفعه الى منصة الإكتفاء المعيشي ، ولا من يحزنون …
فقط ، الثابت الوحيد في معادلة تقويمه الشرقي ، هو خياره اما الموت اختناقا ، او البقاء حيّاً بما تيسَّر ، ويظل بلا منازع ، صراعه اليومي مع طبقة الفاسدين ، منظومة تركيبة زعماء الطوائف والأحزاب الفاجرة ، التي كما في حكايات بساط الريح ، تطير في فلك ، الخيال الإفتراضي ، حاملة معاقي النظام وازلامه ، حفاري قبور جثث الأموات الأحياء ، هم ما تبقى من شعب لبنان العظيم …
انها ايها السادة ، مهزلة القدر في تحديد سُلَّم اولويات زناديق الحكم ، بناديق احفاد تيمورلنك ” السياسة العقيمة ” الساطية على مقدرات الوطن ، مع اول رجل ” الإستقلال عن الوطن ” …
ما هَمَّ اذا ساد السِلم الأهلي الهش ، على حساب لقمة العيش ، وسُلَّم الرواتب والأجور ، لا يؤمن ضروريات البقاء على قيد الحياة ، انها مأساة وطن ، كان ينعم بمقومات الحياة ، وقابلية تطور نظامه ، الى ان جاء جلاميق الحكم ، واعتلوا مناصب ، التنصيب على كراس مجلس نوائب الأمة ، فاحترق لبنان …
لم تعد سلالم الدفاع المدني واطفائيات كل لبنان ، قادرة على اطفاء حريق غابات فساد جمهورية عونستان ، برئاسة علي بابا الكل ، وعنتر بن سداد نقاط هزائم المقاومة الوهمية ، جميعهم الى النار ذاهبون ، الى ارض جهنم الموعودة ، الا عجل الله في وصولهم اليها …. آمين …
والسلام …








