ليس من تلقاء انفسهم ، القى الفاسدون بانفسهم ، امام مقصلة العدل ، ومشى رئيس رئيسهم في طليعة الصف ، يتبعه فريق المنظومة بمن حضر ، يليهم اسماء ستكشفها التحقيقات لاحقا …
انتصرت مطرقة البيطار ، وكانت الثورة ، تدعم قرار استدعاءآته لهم ، جهارة وبكل قوة ، وتنتظر جازمة بانهم سيمثلوا ،كلن يعني كلن في مهلة لن يمر عليها الزمن القانوني …
وكان لها ، ولمن معها ، ما يريدون ، واستجاب المستدعَون مع اشركائهم في الحكم ، وغالبية موصوفة من زبانية اعضاء مجلس النوائب ، واضطروا مكرهين الى تعديل وجهة بوصلتهم ، باتجاه وجوب نزع الحصانات عن كبيرهم الرئيس ، حتى صغيرهم الخزمتجي ، على ابوابهم ، اهلا وسهل ، بانصياعكم المكرهين عليه ، واهلا وسهلا بمفارقة تصرفكم العجيبة الغريبة …
لقد استبسل المناضلون الثوار في دعم بطل المرحلة ، القاضي الطارق على رقاب المشرئبين ضده …
وكان اهالي الضحايا في الطليعة ، ترافقهم مظاهرات الضغط الشرس على ابواب من فاق عهرهم ، عهر الساقطات ، وسقطوا …
سقط بالأمس بعد العديد غيره ، مدماك مهم ، من جدران متاريس المنظومة ، بقيادة مستشاري الكيدية والحقد ، كَتَبَةُ فَرِّيسيّي العهد القوي ، واقلام كتبة الأجر المدفوع لهم سلفا ثمنا لسفاهة ما يكتبون …
انتصرت الخطوة الأولى ، لطارق العدل في معركته الشرسة ، مع من هددوه ، ويهددون باصبعهم تارة ، وتارة بنبرة الفقيه الداهية ” الفالصو” ، وتارة بالسلاح الاستراتيجي ” الفالصو كذلك ” ، ليمنع مطرقة العدل من دق رقاب المتهمين على طاولة الإستجوابات محكمة التنزيل …
كانت المنظومة الفاجرة توهمنا برسائل القطبة المخفية ، وتوهم طارق العدل ، بإمكانية تصفيته ، على غرار عملية لقمان قاهر شذوذ حزب الضاحية ، او على غرار جريمة الإغتيال الوحشي للقاضي الإيطالي ” آلدو مورو ” محرر المافيا والمافيوزويين فاسدي ايطاليا …
لكن كالجبل ما يهزك ريح ، وقف البيطار ومن يدعمه ، ضد مسار جريمة السلطة واستهزأنا وما زلنا ، بتهديدات اجرام مدعي حمل السلاح المخيف ، واخفناهم ونجحنا بسيف القضاء الحر النزيه ، وان الآتي والله اعظم …
سيكون الجواب الأولي الحاسم ، في الرابع من آب المشهود …
ويا اولياء الدم ، انفرجوا …
والسلام …











