بق النجيب المكلف ، بحصة العزل الذي فرضته الثورة على تحركاته ، ضيقت عليه مساحة حرية التنقل ، وحرمته ارتياد اكثر الأماكن شهية على قلبه ، مطاعم العلف ، الارستقراطي ، البورجوزي ، غير المهتم لإطعام جياع الوطن ، حتى ابناء منطقة باب تبانة خيرات طرابلس …
بق البحصة النجيب المكلف ، وقالها بصريح العبارة ، ان ارباب منظومة من الفاسدين ، وهو بالطبع من اسيادهم ، لن يستطيعوا بعد اليوم ، اعتلاء كراسي المسؤولية ، وعليهم تحت وطأة شراسة الثورة ، التنحي والإنكفاء والتراجع ، وطلب المساعدة ، خوفا من تسونامي غضب الرابع من آب …
انها الفرصة الأخيرة لمحاولة طويل القامة ، من قطف ما تبقى من ثمار اعلى شجرة الكرمة ، وتعفير آخر حبوب عناقيدها ، عله ينقذ مكتسباته وحرية تنقله ، انه فعلا غبي مدقع …
الطويل النجيب ، الفارع الطول ، فارغ الحس الوطني ، لا يتوانى عن الطلب الى ضحايا فساده ، بمد يد العون له ، ومساعدته في عملية آنتشاله من حفرة ، اوقع نفسه فيها ، ذلك الزديق السارق الناهب …
انه اعتراف صريح ، بخوفه من الفشل المحتوم ، لمهمته الوسخة ، لتأليف عصابة الفرصة الأخيرة ، ويطلب الوقح مساعدة ضحاياه …
يا لعار الرجال بعد سقوط ورقة تين اعضائهم التناسلية السياسية ، اعضاء مجلس ادارة حصر التسلط والزنى …
وصلتنا الرسالة يا نجيب ، وسنرد عليك في ذكرى الرابع من آب ، وان غدا لناظره قريب … والسلام …











