الطلاق بالثﻻثة ايها المواطنون ، قالها الرئيس المخدوع ، وزوجته الحكومة الفالتة على حل شَعرها ، في نفس التوقيت ، ولم يعد من بد فورا ، من اجراء تغيير قواعد إشباكاتهم القادمة ، لأن رحى صراعهم على السلطة ما زال في اوج طحنه لحبات تكاذب التفاهمات المسممة ، ولم تحن بعد ساعة موتهم السريري …
انها مرحلة التفكك الحراري لنفاياتهم السياسة ، وفي هذا الصراع ، لن تألو الثورة جهدا من الأسراع في عملية دفن صيغة حكمهم الفاشلة ، المدمرة للبنان المستقبل ، لترسي بدل قاعد اشتباكاتهم الوسخة ، قواعد انتخاب برامج وحلول تقنية ، لم وﻻ ينجح فيها جهلة مجلس نواب الخديعة الكبرى ، وﻻ منظومة الفساد المتمادي …
المطَلَّقان بالثلاثة ، يشكلان طليعة مطَلَّقي التقاسم والمحاصصة ، وهم واقعون بين فكي كماشة ، عين عاصفة ثورة السابع عشر من تشرين ، واصرار المجتمع الدولي على عقوبات ،تُعادل نتائج كوارث حكمهم الفاشل ، انها معمعة اضطرابات عناصر الفساد فيما بينها ، تتوسطها منظومة موظفي الإنتفاع ، وقضاة العدل زبانية مشغليهم المنكفئ طوعا ، والعسكر المستخدم لحماية الزعران ، ومناصب نصابي المقاعد والمراكز ، في سلطة تسلط الفجور …
ها هم يتساقطون ، ﻻ اسف عليهم ، لم يعد يهم الشعب بتاتا ، تعديل قواعد اشتباكاتهم ، لأن الشعب ، هو ثورة تسونامي مستقبل ابنائها … والسلام …








