في معركة النصر الإلهي الموعود ، ولكثرت ما استشاط غيا ، ربيب نبعة سن الفيل ، ولكثرة ما اعطى لنفسه من صفات ، لا عد ولا حصر لها ، في المجاﻻت التي يستحيل على غوغل المعلوماتية ان يحصرها ، ولكثرة ما اغرق نفسه في حلم كسر حربة السنة في قتال اسرائيل ، وبالفعل ، غرر الشاطر حسن ، ببعض رجال طائفته ، وجرى بهم للقتال العبثي الدونكيشوتي ، وكلف مجاهديه ، تحمل ثقل ترسانة سلاح الفرس ، وقد فتك الصداء به ، لطول مدة انتظار ساعة صفر استعماله ، التي كما راجح تمثيلية الأخوين رحباني ، لم ، ولن يأتي ابدا…
وبمطالعة تاريخية بحتة ، هناك ثابتة اكيدة ، ان ليس كل تجمع بشري عددي ، متماسك بالشكل ،هو المسيطر ، بفعل سطوة السلاح ، كما وليس بالضرورة ان يكون الأقوى ، فرب تجمعات بشرية ، اصغر منه عددا ، متماسكة بصلابة ، متحدة في الرؤية ، تستطيع في معاركها الوجودية ، ان تتغلب على اي خصم اكبر منها عددا وعدة ، اوليس مثال الهند ، والصين ، واندونيسيا مثلا ، دلائل على كبر اعدادهم وعتادهم ، لكنهم ليسوا الأقوى على الإطلاق …
الى حزب اله السلاح نقول ، ﻻ تعتقد انك ترهبنا باعدادك، وﻻ بسلاحك ، ولا بعقيدتك ، انك اصغر من ان تستطيع الغلبة علينا بعديدك ، وستخسر اذا استعملت سلاحك في الداخل ، وانت خير من يؤكد ذلك …
لم يات اعتذار الحريري بالأمس ، لمصلحتك ابدا ، ولم تصبَّ خسارته لموقعه ، في خانة محاولاتك للتمسك بفرضية الإبقاء على دولة متهالكة ، يسهل عليك عضها بانياب ، خلفيات توسعك باتجاه ايرنة لبنان ، وستبقى على منوالك يا حسن ، تشكل مشكلة في اندماجك مع شركاء الوطن ، ما دام سلاحك بحوزتك ، وعبثا نحاول تجليس اي ذَنَب ، والحل الوحيد ، يكمن في نزع سلاحك بأية طريقة ، وسنجدها … والسلام …








