“فقع” المهندسون الثوار ، باﻷمس ، كفا محرزا على رقبة منظومة السلطة الفاسدة ، ومن يشد على مشدهم ، وحصلوا على عﻻمة ستة من اصل سبع درجات على مقياس تسونامي ثورة السابع عشر من تشرين ، والغضب الساطع سيظهر تباعا ، في كل استحقاق انتخابي ، انها بروفا ما قبل اﻹستحقاق اﻹنتخابي النيابي والرئآسي ، انها رشقات انتصارات متتالية ، حتى هزيمة منظومة عصابة الحُكْم ، كلن يعني كلن …
منهكة لكن بطلة ، تحقق ثورة لبنان ، حلمها في اﻹصﻻح والتغيير ، من دون مؤآزرة عنتريات من سموه زورا بي الكل ، او أيٍ من بائعي كﻻم مقاومة وممانعة مخادع ، او اي من اﻷحزاب المعربشة الﻻهثة الى كراسي شركة المنافع ، في سوق احد سياساتهم السلطوية …
انتصار انتخابات نقابة المهندسين ، رسالة واضحة ، لفضح عقول اخصامها المريضة ، ولسعادين الثرثرات والتنظير ، والى مجموعة السعادين الﻻعبين على حبال لعبة ، مَعَ وضد الثورة ، وفضحت فراغ طروحاتهم السوريالية ، غير الواقعية وﻻ القابلة بتاتا للتطبيق ، وانها ﻻ تعدو كونها قرقعات طروحات زوبعة في فناجين قهوة …
نعيما يا سلطة الفساد ، وان اﻵتي اليك اعظم … والسﻻم …








