منذ بداية مشوار دعم حزب السﻻح ، للحالم بجمهورية الكرسي ، وبالتخطيط تكافﻻ وتضامنا معه ، وبعد ضغط ممارسة تعطيل مرافق الدولة ” كرما لعين الجنرال ” ومن ثم ايصاله باليد الى تلة بعبدا الرسمية ، بدأت مذ ذاك التاريخ ، مرحلة ما قبل اﻷخيرة لعميل ايران ، بمد شباك اﻹنفﻻش العلني ، لمشروع ” ايرنت ” لبنان …
كثيرون ، الذين استشعروا ، خطورة تواطئ قوي العهد مع مشغله ، مصمم ومفبرك وراسم خطى المهووس بالكرسي ، على قياس طموحات سيد وهم مقاومة طواحين الهواء الصهيونية ، العدوة الصديقة ، وتأمينا لغطاء المغامرات العسكرية الخارجية ، وتشريع الحدود بالكامل لرجال المقاومة والشبيحة ، لتهريب ما لذ وطاب من سلع وسﻻح ، مقابل ان تطلق يد المعربد اصﻻحا وتغييرا وفسادا في ربوع جمهورية عونستان …
في خضم المعادلة تلك ، شرع الفريق الحاكم وزبانيته ، ومنافسيه في كار الفساد ، بغطاء وبامر من سيد الفقه ، بممارسة الكيدية والمحاصصة والتسلط ، والتفنن في اساليب خلق اعراف مستهجنة لممارسة السلطة ، وعجت مغارة علي بابا الكل باللصوص على انواعهم …
اما المعارضين لنمط حكم الزعران ، فآثروا القيام باﻹحتجاجات ، والتحركات الشعبية ، السلمية ثم العنفية ، وكانت السلطة ترد عليهم برصاص فقئ العيون ، واحداث اﻹعاقات الدائمة ، واندلعت ثورة تشرين …
وقضى مخطط الثنائي الرهيب بين ” السيد والمهووس بالسلطة ” وفي ” عز دين حشرة الصراع ” ان يستغل منطق ” اﻷيرنة ” تهالك مقدرات الدولة المتهالكة ، وسقوط عهد بي الكل ، وبيعه بعد ان اتت ساعته ، بسوق النخاسة السياسية ، للحلول مكان مرافق الوزارات المفلسة ، والشروع ، في القيام بجريمة بيع الوطن ، عن سابق تصور وتصميم ، بعد ان اتبع الحزب سياسة ” تمسكن حتى تتمكن ” …
وما اطﻻلة ، ” المتأيرن ” ، باﻷمس سوى دليل قاطع على اﻹعتراف بالعمالة المطبقة ، والشروع في تحقيق المرحلة اﻷخيرة من خطة اﻹستيﻻء على الحكم…
كان في فم السيد ماء فبصقه باﻷمس واتسخت سمعته …
خسئت يا ايها القائم من بين ركام هزائمك العسكرية ، لن تمر اليوم مهزلة خدعتك في استيراد سلع الفرس رغما عن ارادة الشعب فﻻ تتبهور وتهدد ، فقد حفل تاريخك باﻹنتكاسات والخسائر المميتة على غرار لو كنت اعلم …
الداخل والخارج يضعك تحت مجهر المراقبة الى حين تقوم بحماقة ” مأيرنة ” كتلك التي تهدد بها …
“شفناك فوق وشفناك تحت ” والمنظر سيان كما حنا كما حنين ، فﻻ تغامر انت وعونك بما تبقى لكما من ثياب سياسية رثة …
باي آﻻء رببكما تكذبان … والسﻻم …








