ان يصطفيك سيد الحزب اﻻلهي ، من بين افضل مناصريه ، فهذا حسن ، لكنك مصطفى من بين من حمده وشكره ، وألَّهَهُ ، طوال مسيرته الخطرة على طريق الموت اﻹستشهادي ، حيث كنت وقتها تنعم في فرنسا بتعلم الطب الصيدﻻني مدفوعة تكاليفه نقدا وعدا من اموال الفقيه ، المنتظر عودتك الى حظيرته ، لتبؤ مركز لن يفلح باشغاله إﻻ أشخاصا ، مموهي الهوية ، غير منتسبين رسميا وﻻ الحائزين على بطاقة انتساب حزبية اﻻهية ، كمثلك يا حامد يا حسن الطلة …
لن تفي في وصفك ، عبارة اللص الظريف ، ﻷنك بالفعل وبنظر الغالبية الساذجة من الناظرين اليك ، ﻻ تعدو كونك مﻻذهم الدوائي واﻹستشفائي اﻷوحد ، وانت تعلم هذه الواقعة ، وتتﻻعب بضرورات عواطفهم ، وتوسﻻتهم المحجرجة على ابواب المستشفيات …
يا سيد حامد حسن الطلة ، عليك اﻹعتراف بانه يمكنك ان تكذب على بعض الناس بعض الوقت ، لكنك ﻻ تستطيع ان تكذب على كل الناس كل الوقت ، وباﻷخص ، وبصورة اكيدة ، على من يستقصي عن إنتمائك التاريخي ، ومنذ نعومة اظفارك ، الى حزب اله السﻻح اﻹيراني ، ولي نعمتك ودافع تكلفة ورسوم ومصاريف رحلتك تعليمك الطويلة الى فرنسا …
انت مدين من رأسك حتى اخمص قدميك الى سيدك ، ولما حان وقت استعمالك لرد جزء من المعروف ، قبلت طوعا وبكل سرور ، إشغال وزارة تخدم مخطط التحاصص والتقاسم من جهة ، وتؤمن التغطية لمحازبي ومناصري ومُريدي الحسون المزركش ، وتساهم في التوغل في مناطق البيئآت غير الحاضنة لمشروع مقاومة العدو الصديق …
بكل تأكيد وبشكل قاطع وجازم ، لن يضيرنا بتاتا ان يستفيد شركاءنا في الوطن من كل حبة دواء ، او دخول مشفى للمعالجة ، اﻹعتراض يكمن في عدم المساواة في اﻻهتمام بصحة باقي شركائك في الوطن ” اللبناني ” ، وهذه لطخة عار جبين مسؤول تقع بين يديه ، وبقرار منه ، مسؤولية صحة بل حياة او موت مواطنين …
في هذا الخندق انت متمترس ” بملء ارادتك وانصياعا الى مرجعك ولي نعمتك ” وتمارس على طريقة اللص الظريف ، الطامح الى سرقة مواقع الخصم ، وتقليص نفوذه …
بالكيدية عملت ، بالمفاضلة المذهبية تصرفت ، باﻹحتيال والخدعة مررت اﻷدوية واﻷمصال ، والمستلزمات الطبية الى آخر الحكاية …
لن ننسى بدايتك الفاقعة اﻹنتماء لحزب الله الشيعي ، بامتناعك عن منع طائرات ايرانية من الهبوط في مطار بيروت ، جالبة مصابين ايرانيين ، عربا ، ولبنانيين ، مصابين بفايروس كورونا المميت …
لن ننسى تغاضيك عن تركيب ، هبات المستشفيات الميدانية بالتساوي بين المناطق ، وتغاضيت على تصارع الثنائي الشيعي على تركيبها فقط في مدينة صور والنبطية …
لن ننسى موافقتك من ادخال ادوية إيرانية الصنع ، غير مطابقة لمواصفات ومعايير وزارة الصحة العالمية ، ورغم انف القوانين اللبنانية المرعية اﻹجراء ، تجرأت ( كونك ربيب الحزب ) على ادخال الممنوع ادخاله ،واعتمدته ، وسوقت له بالقوة ، اي بقوة سلطان الحزب اﻻلهي مشغلك وضامنك …
لن تتسع الصفحات حتى نورد مزيدا من موبقات افعال اللص الظريف ، بل نكتفي بتأكيد قناعة بيئتك قبل غيرها بأن سياستك فيها ” إيد واجر ” واضحة ومسيئة لشيعة الحزب قبل غيرهم … والسﻻم …








