لقد عانينا ونعاني اليوم من نفايات السياسيين ازﻻم العهد وزبانيته ، ناهيك عن نفايات بقايا علفهم اليومي ، التي مﻷت حاويات وارصفة وشوارع ، طفحت منها رائحة نتنة فضحت مصادرها …
لقد توسم اصﻻحا وتغييرا ، بعض اللبنانيين المنبهرين من اعتﻻء ” المتبهور ” حجاج بن يوسف العوني ، وتمجلسه على كرسي حلمه ، وظنوا أنْ لعل وعسى ، يستطيع بعصا شعاره السحرية اﻹصﻻحية التغييرية ان يحدث المعجزة ، ويخلصهم من نفايات سامة تفتك غازاتها بالشعب اللبناني العظيم …
وكانت المفاجأة …
فبعد سنوات خمس من اصل ست ، من التسلط والكيدية ، في عهد عنتر الزمن الرديء ، بي الكل ، جبل بعبدا ، جنرال العسكر اﻹنكشاري ، عونستان عهد اﻹصﻻح والتغيير الخ … الخ … الخ …
انفجرت قنبلة حشوة تلك الصفات مجتمعة وذاب ثلج الوعود وبان مرج النوائب …
فقط تكفينا مصيبة النفايات لنتحدث عنها ، ﻷنها شبعت تخميرا ، وهي تنتج غازات الموت السامة بدون انقطاع ، وتميتنا الواحد تلو اﻵخر ببطئ وسادية وبﻻ رحمة …
ناهيك عن نفايات سياسيي وازﻻم وزبانية الحاشية ، فغازاتهم المنبعثة من اعشاش مكاتبهم ، كبيرهم وصغيرهم ، ممتلئة حتى الشفة ، اؤلئك هم الذين يعيثون في اﻹدارات ، والمناصب ، ومراكز القرار والسلطة فسادا ، بافعال يندى لها الجبين ، وتفاقم في زيادة اعداد ضحايا مواطني جمهورية عونستان المخيفة …
ليس من باب الصدفة او التجني ، ان تعلن دول المساعدات ، جمهوريات الديمقراطية الغربية ، بان لبنان بلد فاشل ﻻ يصلح وﻻ يصح التعامل معه ، إﻻ ، او اذا ، أصلح ، وغيير ، كامل ﻻئحة شروط المجتمع الدولي ، وهذا هراء ومضيعة للوقت ، مع ” قرطة مسؤولين ” فاسدين هم بالذات مصدر النفايات السياسية الفاسدة والمفسدة …
في خضم هذا الصراع الجدي المميت يأتيك مع اﻷسف من يتمنى عليك التوقف عن فضح نظام الرذيلة واعوانه وشركاه …
أﻻ ، فلتذهب النفايات جميعها الى محرقة التاريخ ، مزبلة رموز انصاف اﻵلهة والرؤوس الفاجرة … والسﻻم …








