بين نسل المسؤول ، وخليفة الزانية ، شبه كبير ، يكاد فيه التطابق يوحي بالتؤمة ، واثبتت بعض إستطﻻعات الرأي ، إن جيل كليهما ، فاقد الهوية النفسية ، مزعزع الشخصية ، مراسه صعب ، ضائع ما بين اﻹعتراف باصوله المشينة ، والتبرؤ من الخطيئة المميتة التي اقترفها اباؤهم ، انه صراع صعب ومؤثر ، على قاعدة ان اﻵباء يأكلون الحصرم واﻷبناء يضرصون …
ان كل ، يعني كل ، من تبؤ سدة شأن عام ، موسوم بالفساد وهو مذنب حتى تثبت براءته ، وهذه حاﻻت نادرة الحدوث ، وبالمنظار التقيمي العام فان الشعب برمته متهم بالمساهمة في فساد الموظفين بل مشارك فيه ، فهو إما الراشي وإما المرتشي ، وإما المسهل المستر او الصامت عن الشر وهو الشيطان اﻷخرس …
ابناء المسؤولين ، وابناء الزنى ، وابناء آوى شعب الشيطان اﻷخرس ، جميعهم في خندق واحد ، يشكلون خط الدفاع الثاني بعد خط آبائهم اﻷول ، على خريطة الحرب المستعرة بين الفساد والنزاهة …
بالطبع من الثابت ان طريق التدمير أسهل وأقصر من طريق البناء والتعمير ، بل ان ضعفاء النفوس وفقراء الجيب والعقل ، ممن هم في الخدمة العامة والخاصة كذلك ، هم ايضا المساهمون اﻷوائل في فشل انهيار الحكم والدولة والكيان …
أبناء المسؤولين وأبناء الزنى وابناء آوى الشيطان اﻷخرس ، مجمعون على ان ﻻ خلص لهم من جورة وحول ابائهم اﻻ بالتنصل العلني منهم ، وطلب اعﻻن براءتهم على المﻷ ، كما فعلت قلة قلية منهم واستحقوا ، احترام اﻷحرار الثائرين لهم …
اما من تبقى منهم ، وهم ﻻيحسدون عما هم عليه ، فسيظلون يتلقون السباب ، والشتم ، والتنمر ، واكل العصي ، من ضحايا اهلهم ، وما اكثرهم ، على افعال وجرائم لم يقترفوها بانفسهم ، لكنهم يتحملون وزرها ، بسكوتهم او تواطئهم ، و ، او التستر على جرائم اقترفها اباءهم وهم بذلك مقتنعون …
الى اوﻻد المسؤلين ، واوﻻد الزنى ، واوﻻد ابناء آوى الشيطان الصامت ، احرّ تعازينا على مستقبلهم التعيس ، وندعوهم الى اﻹنضمام الى الثائرين على الرذيلة ، اليوم قبل غدٍ … والسﻻم …






