من كتب رسالة رئيس كرسي الجمهورية القوي ، المنتهية صﻻحياته قبل اوانها ، يعرف حق المعرفة انه لم يكتبها وليس هو من سيتلوها في مجلس اعيان نواب عصابات التطاحن على مصالح مواقعهم وجيوبهم ، هو نفسه المجلس غير الشرعي الممدد لنفسه قسرا والذي انتخب الجنرال المدعي عدم قانونيته ودستوريته وقَبِلَ بان ينتخبه واعتبره استثناءً شرعيا وميثاقيا لمرة واحدة فقط …
من كتب رسالة ما قبل رحيل العهد القوي القريب ، يعلم انه سيقف في جلسة مناقشة رسالة بي الكل بالوكالة عن ابنائه المتنصلين من وهم نكاح أبوته ﻷمهات شعب لبنان العظيم ، نواب أمة جمهورية موز عونستان ، دائمي التضارب و التشابك والتشاجر ، والسباب لبعضهم ، المتكالبين على جثتة الحي الميت رئيس هَرَمِ الهَرِمْ ، ذائع السيط سليط اللسان ، فوفاش النتائج …
رغم كل صفاته المقيتة ، تجراء بوقاحة ، صوص قصر الشعب ، الواقف دائما خلف ستار الرئيس الضعيف ليوجه بوصلة تحركه ، ويملي عليه آراءه ومواقفه ورؤيته ورغبته الواضحة ، الطامح الى تحقيق حلم الوصول الى جمهورية الكرسي كما فعل عمه العسكري الطامح الى الوصول والجلوس على كرسي المنى ولو على جثث اﻷنصار وباقي المواطنين …
وقف قزم خطباء المجلس بﻻ حياء ، مدافعا عن رسالة هو من كتبها ، هو من اصر على غرسها في نقاشات ﻻ طائل منها سوى المزيد من شق صف من اجتمع لتقيئ الكﻻم العبثي والمماحك كيدا ، والشعب على حاله في مرحلة النزاع اﻷخير …
جلسة حوار الطرشان لمناقشة رسالة صوص القصر اثبتت مرة اخرى ، كم هو مُلِحٌّ اجراء عملية استئصالهم من جذورهم جميعا بوسائل اﻹنقﻻب الدموي المشروع ، ﻷنهم يعترفون علنا وجهارة بجريمة تدمير الوطن … والسﻻم …






