كثيرون يعتقدون ، والبعض يجزم بأن ، ﻻ اشارات ، ولو ضعيفة على امكانية ثورة اي بركن في لبنان …
صحيح …
ولكن في الوقت ذاته ﻻ يستطيع احد ان يؤكد بأن بركان ثورة السابع عشر من تشرين المجيدة ، نائم ، ام هو يغلي ، تحضرا ﻹنفجاره ، ولكن ” المتى ” و ” الكيف ” فاﻻجوبة عليها يتبع تقارير المتخصصين بها وبمنطقها الحاسم …
ويؤكد الواقع ، ان ليس كل الدراسات عن البراكين ، او اي منها ، تستطيع التكهن بموعد حدوث اﻹنفجار ، اﻻ قبل فترة قصيرة من قذف الحمم المروعة …
ان ثورة السابع عشر من تشرين ، لسنة الفين وتسعة عشر المجيدة ، ليست خامدة كما يريد اغبياء علوم براكين السياسية ، الفاسدون ، ان يصوروها للناس ، بهدف اﻹستماتة في محاولة إنهاء عهد ، ينازع في مراحل السنة اﻷخيرة من وجوده ، فيصور اركانه ، باقﻻم الحبر اﻷسود ، وبتصريحات الضاربين بالرمل ، ليعبروا عما يترائ لهم ، او يناسبهم ان يحصل ، لتعويم محفزات وهمية تعزز قدرات المنازع ولو للربع ساعة اﻷخيرة …
خسؤا ، لقد جربوا المجرب وكان عقلهم مخرب ، ﻷ المخرب الكبير ، قد سئمت من وجوده ، اﻷكثرية الساحقة من اللبنانيين ، وتتمنى سحق عهده أمس قبل اليوم ، ﻷن لبنان يتضور جوعا لبناء وطن اﻷرز الحقيقي ، وﻻ بد ان يستجيب القدر ، وفي كل اﻷحوال لقد دنت نهاية صﻻحية العهد ، ولم تعد تنفع معه سوى تحضير عدة الهروب السابقة ، دون ان ينسى احدهم غيارات الختيار الداخلية ، وبيجاما نوم مرقطة جديدة ، ﻷن احدا سوى الله ، ﻻ يعلم مصير طاقم حكم الفساد والفشل وزبائنيته ، الى اين سيأخذهم الوطن القادم المتعافي … والسﻻم …






