
البيض المجيد ، يفقص في العيد ، صيصانا من سﻻلة المحبة والسﻻم في عهدة الأيادي النظيفة المؤمنة التي تغمر الناس وتحتضنهم لتحميهم من غدر الزمن المر ، زمن عهد بيﻻطس اليأس ، مجموعة حكم مدنس بخطايا الذنى السياسي والأخلاقي وذنوب الأخطاء المميتة …
ويأمل الواثقون من قيامة الوطن ، ان يعثروا بين بيضات العيد ، على بيضتين اثنتين ، تعود ملكيتهما لصاحب الأمر والنهي ، المخلص القادم على صهوة حصان ، معتمرا كوفية الحجاج بن يوسف ، ممتشقا سيفا قاطعا لرؤوس حان قطافها ، ولزم تدحرجها من على اكتاف كل الذين قتلوا الأمل في نفوس المؤمنين …
وليس من يشبه الحجاج بن يوسف الأمس ، اكثر من بطريرك اللبنانيين ، المعتمر مبادئ الثوار ، الممتشق سيف الجرأة وعدم الخوف التي اسست لها ثورة السابع عشر من تشرين …
بيضة القبان الوازنة في معادلة من ضربك على خدك الأيمن فدر له الايسر المسنون الحاد ” اي السيف ” الماضي ، قاطع رقاب سكان مغارة علي بابا الكل ، وعصابة الأربعة آﻻف حرامي زبانية جهنم حراسته …
بيضة االقبان ، ليست كبيضة العيد ، تفقيص حاضنات الفصح ، تلوين ايادي الثورة السلمية المسالمة ، انها الغضب الساطع اﻵتي ليحسم نوعية بيض السياسيين والمسؤولين ، واهل السلطة المتمرجلين بإدعاء حيازتهم لبيض الفحولة وهم السلطوية المنفوخة ورما سرطانيا ليس اﻻ …
بيضة القبان الوازنة المشار اليها ، هي رائدة ثورة السابع عشر من تشرين ، هي بيرق مقدمة القادمين لإنقاذ الوطن ، بيضة قبان الحسم الأكيد ، وﻻدة آﻵم الشعب العظيم ، رمز الجمعة العظيمة ، ليلها القادم ، رعد وبرق وعواصف مرعبة ، تخلف ورائها ، رجال استقﻻل لبنان الجديد ، فاهﻻ وسهﻻ ببيض عيد الفصح ، وبيضة قبان المخلص …
والسﻻم …







