
الى عماد الجيش در …
يا عمادا منتهي الصﻻحية …
الفرق كبير كبير ، اقله في الشكل والحجم والطلة ، ما بين عماد الخامسة والثمانين عاما منتهي الصﻻحية ، وما بين قائد جيش لبنان العظيم ، مكلﻻ بالسيوف والنجوم الدالة على تاريخ قتاله العسكري ، القوي ، عماد الوطن والناس والشعب …
انها رمزية الصورة الفاضحة …
فهذا عماد الوطنية الخالصة ، قائدا قوي البنية والشكيمة ، عونا للشعب ، ﻻنه ، منه ، معه ، وله ، ضابط ايقاع آدآء عناصر وضباط جيشه ، المدفوش دفشا الى مواجهة شعبه المطالب باسمه ، وعنه بتحسين الأوضاع المعيشية ، في اقل تقدير ، ويسير بين نقاط والغام ، وضعها في طريقه ، الﻻهث الى السلطة وزير دفاع خطة وبرنامج فساد العهد ، ممثﻻ رغبة السلطة في قمع الثوار بإستخدام العنف المفرط معهم ، بيد ان مهمة الجيش ورغبته ، هي حماية الثوار من المندسين ، ومنع مشاغبي ساحات المظاهرات ، من العبث بالامﻻك العامة والخاصة …
وذاك العماد ، عامودا صوريا ، مسنودا من الجهات الأربع ، تفاديا لسقوطه ، كما في منظر حادثة وقوعه مباشرة على وجهه ، بحضور دبلوماسيي البلدان ، شهود الحق العام على ركاكة عهد القوة المزيفة ، بعماد كهل ، ماضيه كما حاضره ، يشكل جدلية ، مفعما بجعجعة ، ﻻ تنتج طحينا ..
مكانك قف ، قالها بالامس عماد القوة العسكرية الوازنة ، لعماد الغيبوبة الموصوفة …
وبعد ، يا كهل ، نواطير قصر بعبدا ، الى اين تريد اخذ الجيش في مهمات عبثية ، وقد استفذت قواه ومصداقيته حتى آخر نقطة ، لحماية كرسيك ، حلم تطلعات جنونك ، الى اين تريد السير بمسيرة الجيش الوطني ، انت من اقسم على احترام الدستور والحفاظ على الوطن والجيش … هل تتذكر …
طبعا ﻻ ، فذاكرتك في استراحة نوم القبور ، وهمتك ونشاط عهدك ، في خبر كان ، وكان ياما كان في قديم الزمان ، غفوت عهدا وايقظك خراب لبنان …
لقد تغير مناخ دعمك ايها الفاشل ، مئة وثمانين درجة عن زمن الخطاء الكبير حين اتوا بك ، فبعد كلام وموقف بطريرك الموارنة ، ها هو ، واليوم اعﻻن قائد جيشك ، وكما صرح بنفس الوتيرة ، قدامى مناصريك ، وغيرهم من قيادات الصف اﻻول ابتدائي وتكميلي وثانوي في تيارك ، كلهم بﻻ منازع ومن غير تردد ، تبنوا وسيتبنى بالتاكيد غدا ، غيرهم كذلك ، مطالب ثورة السابع عشر من تشرين لعام الف وتسعماية وتسعة عشر المجيدة ، واعلنوا ويعلنون ، وسيعلن غيرهم ، انضمامهم الى الثورة على كامل عهدك ، وحكمك …
ﻻ ، لن يستمر الجيش ، وهو على صورة شعبه ، محتاجا ، جائعا ، وحتى معوزا ، نستجدي له وبإسمه ، من القاصي والداني ، المؤن والرواتب ، والطبابة ، والتعليم ، والحليب والزيت ومونة بيت السكن “على قد الحال ” تخبرك عن أوضاعهم الصورة على الشاشات تنقل مأساتهم ، كما مأساة الشعب الثائر اياه …
انه جيش الشرف والتضحية ، والوفاء ، فﻻ تسقط او تهزم ، ايها الغبي ، عنفوان عناصر جيشي ، جيش لبنان ، حتى ﻻ نضطر الى اصدار اﻻمر له ، من مركز القيادة العامة في اليرزة ، لكافة القوى المسلحة … الى قصر الرئاسة در …
والسﻻم …







