ويجلس القوي على فشل مسماره .
المريخ موطن ” القوي ” حتى قبل مجيئه الى بعبدا ، لذلك صغر ارتفاع الجبل ، واصبحت مشاهدة لبنانه المتهالك اوضح الف مرة من كوكب المريخ …
ايها العارفون بقدرات الجنرال ، ويا ايها غير العارفين بمهمة مسبار العهد الصاروخي الى المريخ ، اﻻ فاعلموا ان إنهيار العهد بسرعة يزيد الف مرة عن سرعة مسبار دبي المتوجه الى المريخ ، هو المتفوق على تقنية نموذج الدفع لمسبار دبي باستعمال الوقود الصلبة الدافعة ببطئ الى ما بعد الغﻻف الجوي ، الى ” المريخ ” احد كواكب الله في الفضاء الواسع …
في حين ان مسبار العهد يعمل على غازات عصير الليمون المخمر انجاز تياره الذي اوصله الى جبل بعبدا بسرعة البرق واثبت انه ذات فعالية فريدة ، في علوم استكشافات السلطة من فوق ، على علو ﻻ يناهز الثﻻثماية متر عن سطح البحر …
ان جبل بعبدا حتما يتفوق ” بعلوه ” بل تعاليه المتفاخر ” بأشواط كثيرة على تواضع وثقل ” كثبان ” رمال صحراء ” دبي ” في قياس اﻻرتفاعات الوهمية عن سطح بحر الواقع …
إن مدرسة علوم العهد الفضائية ، تعتمد الدراسات المتقدمة التي اعدها ويعدها مطبخ ” تياره الوطنجي ” في مجال فقدان الجاذبية في الحفاظ على اﻻرجل المثبتة على ارض الواقع ، هي العلوم المهلوسة المعتمدة على ابحاث فريقه ” الطب البديل ” في معالجة مرض العظمة ، و ، او ، تحاليل مختبراته النووية لإصدار تقارير حاسمة بموضوع مفاعيل قوة بخار “الصرصعة ” على الفكر السياسي ووضع خطط تقدم الشعوب وانفتاحها على عالم العنتريات الصغيرة في ملعب االنكد والكيدية والمحاصصة في مبارات تضييع الوطن وفشله في ظل سلطة يدير حكامها اللعب على حبال التسلط والفساد …
ايها السادة ، وعذرا من مسبار دبي ،
كون هذه المنازلة بكل بساطة غير متكافئة تجري بين طرفين
طرف متيقن من نجاحات مسباره ويتربع على انجازاته …
وطرف متأكد ان مسباره ليس سوى مسمار حاد يجلس على فشله …
والسﻻم …







