من الثوار الى قيادة حزب الله …
ستتغير قواعد اﻻشتباك …
بعد فاجعة الأمس بفقدان ثائر ثوري بامتياز ابا عن جد الجد ، الحر ، صناعة لبنانية صافية ، من اجود كادرات القيادات ثقافة واتزانا ولم يكن للمغدور لقمان سليم ، اية هواية في استعمال السﻻح ليدافع به عن نفسه في مثل الظرف الذي اودى بحياته باﻻمس ، كان يؤمن مثل اغلبية الثوار المثقفين بالحوار مع اﻻخصام ولم يرض البتة الإستعاضة عن الثورة السلمية بتلك الدموية على اﻻطﻻق ، رغم ما كان يتعرض له من تهديدات بالقتل الجسدي والتصفية السريعة على يد عناصر الحزب الأصفر المهيمن بقوة السﻻح على بيئة ، يشيع زورا انها حاضنة ومؤيدة له بامتياز …
وكان لقمان سﻻم كمثل لقمان الحكيم يحاور ويناقش جماجم اتباع الثنائي الشيعي هو الشيعي القابع وسط مهووسين بسيد مدعي المقاومة والعداء مع العدو إسرائيل …
وكان يحاول عبثا اقناعهم بتغير بوصلة البيآت الشيعية من مستودعات حطب الجهاد الوهمي وتحويلها الى بيآت خالية من عبادة اﻻصنام والشعارات المهدرجة بسموم اﻻلوهية شغل صبي النبعة وولدها الشاطر حسن …
لقمان استشهد كرما لعين بيئته اوﻻ ولبنان ثانيا واﻻجيال القادمة اخيرا …
واصر على عدم استبدال الحوار بالبندقية حتى اغتالته رصاصات الحقد الخمس واودعته جنات السماء الفسيحة ، حيث رقد قرير العين بينما عيون الثورة ” تفنجر ” غضبا وتحلف على جثمان شهيد غدر السﻻح ومنطق الهيمنة ، وتقول لشاطر حسن القضية اﻻلهية الوهمية وحزبه ، اسمع يا هذا لقد تغيرت قواعد اﻻشتباك معك فﻻ تعير اﻻطر السابقة أي اعتبار ، ﻻن التكتيك الجديد هو اسلوب جاهز ونافذ على اصله …
والسﻻم …








