زوبعة في فنجان ، هي كل ما في امر ضجيج “وجعير ” عضو حزب نفخة فائض سموم غازات معدة السلاح ، ليس الا ، ولم يُحْدِث سوى المذلة لصاحبه، تصريح العضو المذكور اعلاه بالنعت المُدْغَم المقصود ، والنعت يتبع حكما المنعوت “العفروت ” الرئيسي ، سيده ومشغله ، الشاطر حسن اياه …
لم يجلب ، رعد أسياد البوتقة الحزبية ، سوى الردود اللاذعة ضده ، المهينة ، المعيبة ، المشينة جدا بحق ” راعدها ” ، ما ألزم سيده ، الى الإنكفاء مجددا الى مخبئه تحت الأرض بحركة تكتية ، وحذا جذوه باقي اسياد ممثلي عصر الجاهلية ، عصر رواج تجار اسياد الفجور والمال ، في سوق نخاسة بيع العبيد السود …
هؤلاء العبيد ، هم من قضمت ثورة انتفاضتهم وداست بنعال حريتها ، الأسياد ، الذين انتهى امرهم هرسا تحت نعالهم ، لكثرة روحة وجيئة احذيتهم ، ثم نهشت كلاب البراري جثثهم ، وطحنتها امعائها ثم اخرجتها من مؤخرة الفضلات الآثنة ، وَخَماً منثورا ، وسمّاً مدرورا…
فيا ايها الراعد الفاظ السيد والأسياد ، بمخارج حرف سين الافاعي ، المنفوخة إمعائه ، بغازات فائض اكل الهوا ، دُرْ الى اليسار ، دُرْ ، وانزل دُرَرَ هذيان سيادتك وأسيادك ، على عبيد حزب سيد العنتريات اياه ، وسترى كم ، كمثل احرار لبنان ، ستتلقى منهم شتائم ابناء شيعة القرن الواحد والعشرين ، احرار ابناء عبيد الأمس العتيق …
الا فاصحوا انت ورعد سيدك ، واعلم ان عهد العبودية والأسياد قد ولّى الى غير رجعة ، غير مأسوف عليه ، الا غمق الله لهم ، ولك ، ولأمثالك ، قبور مذلة أسياد سوق تجارة نخاسة العبيد …
والسلام …








