نجيب ، المهادن المحاور ، المحاول تدوير ، وتسديس ، زوايا اشكل المعوقات الناتئة ، اللبق اللطيف ، الزائد في الرقة ، وسينفلق ، في الميقات ” اي الوقت او الموعد ” قريبا لا محالة…
ولان شكل وتشكيلة المعطيات الحالية ، تشبه تماما ، تلك التي اعتمد عليها سعد لشق طريق الحرير بين الرئاستين واعتذر في نهاية المطاف …
المماحكات الجبرانية ، عبر مشلول بعبدا ، لم تتوقف …
وخزعبلات ،خفيف اليد ومخرج الأرانب ، النبيه المحنك ، الخبيث ، طويل العمر واليد ، ما زالت ممعنة في مناكفة ، من اختار طوعا مناطحته …
والمصنف تاجر بواخر النفط الجديد ، سيء السيرة والسلوك المقاوماتي ، حسن ، ممعن في الخروج الى العالمية ، في تحطيم معالم الدولة ، لصالح الدويلة …
وخرزة بيروت الزرقاء ، مستقبل السنة الواعد انهزاما وتراجعا واعتذارا ، “سعد” القلة البيروتية الداعمة ، يزيد في وعلى شروط تشكيلته الأخيرة ، التي قسمت ظهر بعير مبداء التعاون بين السلطات ، هو نفسه اليوم يصعب مهمة النجيب ، لتفادي نجاحه الممكن لتشكيل حكومة ، هو نفسه فشل في تأليفها …
اذن على من توزع تفاؤلك المصطنع يا نجيب …
لم تعد وسائل الأعلام والأعلاميين ، والمثقفين السياسيين المحللين ، والشعب بأكمله ، اللهم ، الخيرين منهم ، جميعهم لا يصدقوا مقولة ان زيارات ” الحزك مزك ” الى قصر “الصدى ما في حدا ” ستؤدي الى اكثر من هدر لوقت العهد المشؤوم ، فهل انت تتقصد ذلك ريثما يحين ميقات دفن الموتى ، وولادة منظومة جديدة ثورية ، طالما تتشدق بانك اول داعميها …
اذا كان فعلا الامر كذلك …
فهل ستتقبلك الثورة “داعما”، انت المتهم بسرقة اموالها ، الباني امبراطورية شركاتك من اموال الشعب او اموالل غير شرعية …
لا يا نجيب ، استر لك ان تكتفي بالإعتذار …
والسلام …








