صواريخ شويا كانت الشرارة ، وإفراج الجيش عن الراجمات وسائقها ، كانت الإشارة …
ومعادلة التخريجة ، واضحة …
لا تعبثوا بالأمن يا مجاهدين ، ولا تقسوا على المقاومة ايها المشايخ …
والترقيع ماشي ، والتحضير الى الحلول محل الدولة ، جارٍ على قدم وساق ، فلا تغرنكم تسوية مراهم التخدير ، والضحك على ذقون البلهاء …
في الواقعية السياسية ، لسياسيي المرحلة ، المعتمدون بلا خجل على سياسة ” بوس اليد والدعوة عليها بالكسر “منذ نعومة أظفار بعضهم ، واضح مسارهم الإنبطاحي لإرادة سيد وهم العنتريات ، الملوح باعداد صواريخ ، توازن الرعب المتبادل مع عدو الله اسرائيل ، والملفت الن اللعب على هذا الوتر اصبح اضحوكة بين الناس ، وفي طليعتهم ، المجاهدون المحجوزون لقيامة ساعة صفر معركة حرب وهم داحس وغبراء القرن الواح والعشرين المقاومتجية …
وتسقط في هذه الأثناء قذائفَ ، مهمتها محددة بقواعد اشتباك اخوي ، يقضي باللعب فقط ، في حوش الأراضي المفتوحة ، حيث لا إنس ولا جنس ، لا ضارة ولا ضرارة لأحد ، وكان الله يحب العملاء المحسنين …
اما حرب الثورة على المنظومة ، فلا تحدها قواعد اشتباكات ولا من يحزنون ، هي حرب بلا هوادة ، يخيل للمراقب المتجدد ، او الخبيث المفخخ فيها ، انها حرب باردة لا حرارة للعنف فيها ، ولا دمّ …
لقد بدأت كما باقي الثورات في التاريخ المعاصر ، ثورة سلمية حضارية ، كمثيلاتها الأوروبية ، وكمجتمعات يحصل في بلاد انظمة العالم الحر ، لكن اجرام مسؤولي الحكم هنا ، لم يعيروها الآذان الصاغية ، بل افلت الطاغية لعنان كيدية ، وزعرنات زبانيته ، فعربدوا وسحقوا شعبهم بلا هوادة …
واليوم خرج من قمقم الثورة الدموية ، جَرْفٌ سيأكل اخضر العهد ويابسه ، وقد حققت مردوا ايجابيا سريعا ، بسرعة فائقة ، وإن المعول بعد فترة ، ان تقضي على حشرات وديدان الأذى ، في منظومة الحكم …
وبالتوفيق يا شعب لبنان العظيم … والسلام …








