اصرت عصابة زعران المجلس على لوي ذراع الضاغطين عليها ، وقررت دخول المجلس عنوة عن ارادة الشعب ، فأُحبِطت ، وهرول صبيانها ، تراجعا مذلا ، لا يرضاه لهم عدو …
افرنقعوا ، عائدين الى أوكارهم ، وقَصُرَتْ قامات من كان يطال القمر متى اراد ، ويحضر ارانب الشعوذة فيسيطر على عقول جراميذه…
مشهد تقهقرهم ، مفرح للثورة ، ولأهل ضحايا امونياشيما ، ومخزٍ مذلٍٍ لأعضاء فرقة التهريج الدستوري ، على رأسهم ، حكواتي ” فَرَّ ذِلاً ” بمعية الفرزَلي ، والفرغَلي ، والفركَحي ، والهويدَلي ، وباقي صفصطائيي المنابر الدستورية …
كاننا بهم ، ولاة مقابر مقاعدهم ، الدالة على قصور قدراتهم ، وعَدَمِية فاعليتهم ، تأكدو في هذه المجابهة ، ان لا عودة لهم الى ايام عز عربدتهم ، ولقاءآتهم على صبحيات فناجين قهوة التحاصص …
لقد انقلب السحر على الساحر ، وشمل كبير مهرجيهم ، نبيه ضباع البراري ، وصَحَّتْ فيه فَنِّيات الأدب في التصغير ، والتحقير ، والتورية ، والجناس ، وافعال التفضيل ، وفعل الماضي الناقص ، والمضارع المجهول …
لقد تجاهلت الثورة ، مدى قدرات المنظومة ، لأنها متهالكة ، وهي على دراية اكيدة ، من اكسدة ، واهتراء حديد منظومة علي بابا الكل ، هم رواد الحكم ، الخائفين المرعوبين من هجمة الثورة الضاغطة ، وألله ” يسترهم ” من هجمة الضربة القاضية على مواقعهم ، في منازلهم ، وفي مصالحهم ، وستكون ، كما سمعناهم هم يتوقعون ، زلزال الضربة القاضية ، بقوة ثماني درجات على مقياس رختر الثورات … والسلام …








