مستندات موثوقة وموثة عن ظاهرة خداع حسن نصر الله عميل ايران ، رأس حربة الملالي …
لا نؤمن بوطن إسـمه لبنان، بل بالوطن الإسلامي الكبير (النهار في ايلول 1986)
️_ إن لبنان وهذه المنطقة هي للإسلام والمسلمين، ويجب أن يحكمها الإسلام والمسـلمون (السـفير في 12 تموز 1987).
️_ كلنا في لبنان حاضرون للتضحية بأنفسـنا وبمصالحنا وبأمننا وسـلامتنا وبكل شـيء لتبقى الثورة في إيران قوية متماسـكة (النهار 9 آذار 1987).
️_ إن حزب اللــه لا يقاتل من أجل السـجناء ولا من أجل مزارع شـبعا أو حتى القضايا العربية أياً كانت وفي أي وقت، وإنما من أجل إيران في صراعها لمنع الولايات المتحدة من إقامة شرق….
الأولوية في صراع حزب اللــه محكومة بأسـاسين: تحرير القدس وإزالة اسـرائيــل من الوجود، وحفظ الثورة الإسلامية في إيران (السفير 16 حزيران 1986).
️_ إن الجمهورية الإسلامية في إيران مسؤوليتنا جميعاً وليست مسؤولية الشعب الإيراني وحده، وعلى المسلمين أن يخدموها ويساعدوها لأنها قلب الإسلام النابض وقرآن الله الناطق (“العهد” 23 حزيران 1989).
️_ علينا أن نعمل لنحقق هذا. ومن أهم الوسائل تحويل لبنان مجتمع حرب (السفير، نيسان 1986).
️_ مشروعنا هو إقامة مجتمع المقاومة والحرب في لبنان (السفير، تشرين الثاني 1987).
️_ وفي جريدة النهار في نيسـان 1988 قال
على المسلمين أن يسعوا إلى إقامة الحكومات الإسلامية في بلدانهم، ولا عجب أن ندعو في لبنان إلى إقامة الدولة الإسلامية من أجل إقامة السلام العادل الذي يعمل من أجله الإمام المهدي.
️_ أدلى حسن نصراللــه بحديث لمطبوعة إيرانية اسـمها “رسـالة الحسين” نشـر في شـهر آب 2006 أي إبان الحرب الإسرائيلية يقول فيه: إن رغبة حزب اللــه هي إقامة جمهورية إسلامية يوماً، لأن حزب الــلــه يعتقد أن إقامة حكومة إسلامية هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار للمجتمع.
️_ دعانا الإمام لإقامة الحكومة الإسلامية في أي بلد نعيش فيه وهذا ما يجب أن نعمل له وأن نفهمه تكليفاً شرعياً واضحاً، وان نعمل له في لبنان وفي غير لبنان، لأنه خطاب الله منذ أن خلق آدم (“العهد”23 حزيران1989)
️_ إن حزب اللــه أمة في لبنان لم تخرج من أجل سلطان ولا مال. هذه الأمة وجدت أن الحق لا يعمل به، فخرجت تصلح في هذه الأرض، كل الأرض، لتقيم فيها حاكمية العدل الإلهي التي تتواصل وتتكامل بظهور صاحب العصر والزمان (السفير، 16 أيلول 1986).
•• إذاً فالأمة التي يتكلم عنها نصراللــه إنما هي أمة حزب اللــه
وهذا الكلام إنما هو نابع من الفكر الحزب اللهي الوارد في البيان التأسيسي لحزب اللــه الذي سُـمي بالرسالة المفتوحة وبعنوان :
من نحن وما هي هويتنا؟
وقد تلاه ابراهيم الأمين في 16 شباط 1985 في حسينية الشياح، ومنه :
إننا أبناء أمة حزب اللــه التي نصر الله طليعتها في إيران وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم. نلتزم أوامر قيادة واحدة حكيمة تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط. كل واحد منا يتولى مهمته في المعركة وفقاً لتكليفه الشرعي في إطار العمل بولاية الفقيه القائد. نحن في لبنان لا نعتبر أنفسنا منفصلين عن الثورة في إيـران…
منقول








