واضحة معالم معركة الثورة وصراعها مع منظومة حكم الدياب ، والعصابات المسلحة ، والمتسلحة بصواريخ الرايخ الإيراني في لبنان …
لقد جس العهد نبض النقمة عليه ، من خلال مشاهدته حشود الناقمين ، المهددين ، المتوعدين بالإقتصاص منه ومن مشغله حسن ، وكل زبانية شراشيب حكمه ، واتته النتائج كارثية ، ومعالم الدم الآتي من عدم الإمتثال الى القضاء ، الطارق بمطرقة خشب نعوش اولادنا ، فحذار من مغبة عرقلة متابعة احضار المشتبه بهم …
يا ويلهم اذا اجبروا غاضبي الرابع من آب ، على اخذ حقهم باياديهم …
لقد استعد اولياء الدم ، جيدا لمبدأ :
بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين …
بالفعل وليس بالقول ، سيتحرك للتنفيذ ،كل من مسلحي مجموعات الأخذ بالثأر ، وداعميهم ، ومناصريهم ، وهم من كان متواجدا على تراب بقايا ضحايا المرفاء ، وشوارع وساحات التدفق العددي ، هم ايضا القابعين في بيوتهم من الخوف ، الذي مازال يعتريهم من امونياشيما التفجير ، واهاليهم في بلدان الإنتشار الواسع ، كلهم عن بكرة ابيهم ، سيلجؤون كل على طريقته ، الى ملاحقة جراذين المسؤولين ، للإقتصاص منهم ، بأسم ضحايا المرفاء ، وضحايا عهد فجور الأمس ، المتهاوي اليوم مترنحا ، بفعل ضربات الثورة المتواصلة ، بمطرقة ضغطها المميت ، وفعالية اثار ضرب المطرقة على راس العهد المقيت …
انها الأيام السوداء الداكنة ، القادمة على عجل سيّاف الموت ، الذي سيلزم عوائل ، عريضة الذل والعار وانسبائهم في لبنان والمهجر ، ومشغل و “مُرَقْوِص” العهد على وقع انغام الثورة الفارسية ، وكل من تثبت ادانتهم ، على لبس الحداد الأسود ، مكللا بوشاح العمالة ضد الوطن ، برتبة فارس عزرائيل افعالهم وحقارتهم … والسلام …








