انها الثورة الشرسة القادمة على عجل سياف القضاء ، لتقطع رؤوس من يَتَّم بيروت بسكانها ، ومعالم حضارتها …
لم تغفو ، من كثرة خوفها ، منذ الأمس ، وحتى الساعة ، عيون دياب الحكم ، المطلوبين للإقتصاص منهم ، الى عدالة ثورة ضحايا ، من تمزقت اجسادهم ، او اختفت جثثهم ، او طمرت ، او ما زالت ، تحت ركام عصف قنبلة “امونياشيما ” بيروت …
انه العصف الإرتدادي المرعب ، ولو بعد حين ، الآتي المنتظر ، ليحصد رقاب مجرمي التفجير ، في الرابع من آب …
انظروا وتبينوا ، اعداد اللبنانيين المشاركين الذكرى ، في دول العالم الحر ، الداعمين بكل جدية ، لمحاسبتكم ، لمحاكمتكم ، والحكم عليكم ، انه الإغتراب الذي طالما همشتوه ورذلتموه ، وسحبتم ونهبهم مساعدات من مكلفي دولهم ، وجاء يوم حسابكم ، وطفح الكيل بعد خسارة ضحايا فلذات اكبادهم ، فهبوا لتأييد ثورة الزاحفين اليكم واستئصالكم في يوم قيامة ذكرى الرابع من آب …
قبل ساعات من قدوم تسونامي الحشود الى ساحة جريمة الخونة ، تجحظ عيون المجرمين في حدقاتها ، وترتعد اواصر هياكلها العظمية الهشة ، هَمَّها فقط ان يمر يوم الغضب الفظيع عليهم بسلام …
كلا ايها المجرمون ، لن تكل الثورة ولن تهداء ، ما دمتم لم تسجيبوا للرحيل بالتي هي احسن ، او اسواء لا فرق ، لان مهمة ذكرى الرابع من آب اليوم ، محددة برفع حصاناتكم جميعا ، بداء من كبير كبيركم ، الى صغير صغيركم ، الى آخر دودة تنخر في نظامكم …
بقوة الضغط الشعبي الدموي ستهزمون ، ولا تفرحوا قلوبكم ، اذا تخلل حفل الذكرى ، قداديس وصلوات ، ودق الجرس ، وتكبير محراب ، حتى ولو ركعت صلوات جميع الأنبياء والرسل ، مسيحية ومسلمة ، على اقدام فاجعة خسارة ابنائنا ، فكل الصلوات مهداة الى ارواح الضحايا فقط ، اما مراسم دفنكم فبعهدة الثورة يا جلاميق الحكم المجرم …
ايها العاهرون ، الحاكمون ، الجالسون على خوازيق كراسيكم ، القوا النظرة الأخيرة على معالم سَيِّآتكم …
بَدأً من اليوم ، ستأخذكم استدعآت طارق العدل ، الى الإستجواب المتخصص ، المفضي الى حكم اعدامكم ، لقد دقت ساعة الحقيقة الصافية ، ساعة قيامة طير فينيق ضحايا وطن الأبطال … والسلام …








