انها مناسبة تكريم ضحايا من بكينا على جثثهم ، وتلك التي لملمنا ما بقي من اشلاءها ، والتي دفنها تراب عصف تفجير جريمتكم ، ولم تتمكن ايادي ابطال فرق البحث عن المفقودين من ايجادها …
انها ذكرى الضحايا الأحياء ، المهشمة اجسادهم ، او نفسياتهم ، والمشردين في وطنهم ، بلا سقف يحمي العوائل ، رجالا ، اطفالا ، ونساء ، من مكر مسؤولي عصابة اشباه رجال السلطة الخسيسة المخصية …
ذكرى الرابع من آب ، رمز لشعلة مذبحة الابرياء في العصر الحديث ، ضحايا ثالث اكبر تفجير بشري متعمد ، انها ذكرى ثورة الأموات الأحياء في عقل وقلب كل متضرر ، انها ثورة احفاد ابطال شهداء مرفاء عاصمة الشرق والغرب …
في الذكرى الأولى لمجزرة التفجير ، وبعدما سئمت آمال اهل الضحايا وابناء الوطن ، والقضاء الجريء ، المُعَرْقَل بععقباتٍ وضعها المتهمون بالجريمة انفسهم ، من الإنتظار على محطة العدل بالتراضي ، انها يوم الغضب العارم ، لحشود المتعبين من اداء مجرمي السلطة ، فاقدي شرعية الشعب لهم …
قسما ، ستجرفهم موجات غضب شعب لبنان المنتفض ، لتطيح برؤوس تيوس العهر ، مجرمي وقتلة ابنائنا ، ومدمري مدينتا ، ستنفجر ارادة الشعب ، في نفس المكان الذي فجرتم فيه امونيا سلاحكم العسكري ، لن ينفع معكم بعد اليوم تأليف حكومة تقطيع الوقت ، لأنه يوم تقطيع رؤوسكم السياسية ، تمهيدا لقطعها بقصلة القانون فيما بعد …
الرابع من آب اليوم ، هو تأسيس لتاريخ الذكرى القادم ، حيت سيقيم احفادنا له ، ذكراه المجيدة ، في معركة دروس الإنتقام من ضحايا مجرمي السياسة ، اوغاد السلطة المارقة ، وحوش سلاح حزب السلاح ، ومن في خطه ، انه يوم المحاسبة المجيد ، في مرحلة القرن الواحد والعشرين ، ذكرى انتصار الضحايا على قاتليهم … والسلام …







