ما زال مستشاروا القصر ، بخبث داسس السم عن قصد ، المنتفعون من لعبة تحريك خيطان الدمية ، ينصحون ضعيف بعبدا ، بخدعة بصرية مركبة ، قوامها اخذ جرعة ادوية مقوية مؤقتة ، وتقليد مشية الامبالي ، للرد على طلب مواطنين بتقرير شرعي عن اهليته القانونية ، فيتجاوب ضعيف بعبدا ، ويتنحجل امام الصحافيين ، محاوﻻ تقليد مشية السليم من اية عوائق ظاهرية ، فبدا كالغراب الذي اراد ان يتعلم مشية حجل ، اضحكت عليها عيون الصحافيين ومن تمسمر خلف عدسات شاشات التلفزة ، في الداخل والخارج ، ومن نقاد السياسة …
لم تكن تخريجة المستشارين موفقة ، وقد ،اثبتت المحاولة ان ضعيف بعبددا ، ليس فقط في تتعثر خطاه في المشية ” مع التذكير بان فخامته تعثر اكثر من مرة ، وسقط على أرض الأنقادات ، منذ ان حدثت ” زد عليها تلعثمه وتردده في نطق كلمات خطاباته ، وهذا موثق “، ولم تُحَسِّن محاولة تذاكي المستشارين ، عصابة كتبة الهيكل ، بتاتا في اثبات رفض كشف الطب الشرعي ، على كافة جوانب قدراته ، وهو طب حديث ، شامل ، تقاريره حاسمة ، جازمة ، تصدر لتنفيذها ، كالأحكام القضائي ، على اصلها …
في المحصلة ، من حيث يدرون ، وبنسبة اقل ، ﻻ يدرون ، لقد ساهم زبانية المستشارين ، بزيادة قناعة طالبي اجراء الأهلية ، وكل من يدعمون الطلب ، اصرارا وتأكيدا ، على متابعة إجراءات الكشف الطبي ، خاصة وان نتيجة الإطﻻلة جاءت سلبية ، ومحبطة … والسﻻم











