على بساطة تحليل ، وإستنتاج وزير الداخلية الأسبق ، نفترض انه اتبع نمط تحقيق متمرس سابق ، في جرائم خطيرة ، وقد توصل الى فرضية منطقية ، بان سارق موجودات العنبر القيمة ، و ، او ، ما تواجد من كميات نيترات الموت فيه ، بما فيها تلك الكميات الأكبر ، المتواجدة على متن الباخرة في عرض البحر ، هو سارق مفجر ، ليخفي كل ادلة الجريمة ، التي تدينه وتدين مشغليه …
السؤال الذي يهمنا هنا ، هو ، هل توصل عقل مروان شربل التحليلي الجنائي الى معرفة السارق ونيته الجرمية من دفعه ، ومن دفع له ، ام انه لا يريد التدخل في سير التحقيق الجاري ، ام إنه تجاهل العارف ، الذي يشير بالإيحاء فقط ، اليه ، والى مسار الحقيقة الكارثة ، لأنه جواب مفجر لأسماء المخططين ، والمنفذين ، والمتورطين ، والمهملين ، والمسهلين ، واللائحة تطول …
حيا الله مروان شربل ، لأنه سهل علينا معرفة المجرم وشركاه ، ليفهمنا انها مجموعة مهيمنين بالقوة ، متواجدين بقوة سﻻح من عيار صواريخ المقاومة ، على كافة انحاء المرفاء ، وعلى مياهه الإقليمية ، وتدخل موادها في صلب تأمين حاجاتها الملحة لمشاريع كبيرة للمقاومة ، ولخوض حرب ما بعد بعد الحدود الشرقية ، اسنادا لنظام شقيقة هويتها سوريا …
افﻻ يكفي ، استنادا الى تحليل مروان الأمني العتيق المتمكن ، ان نتهم حزب الله بالإسم ، بجريمة تفجير بيروت … والسﻻم …








