اعترف بكامل قوايا العقلية ان فَهمي غليظ …
دمه ، غليظ ، سميك البطانة صناعة “معلمه ” بي اي احد قاتل ، الخافي والمُسَتِّر على مجازر حزبِ إلهٍ مُفَبْرَك ، ” رب ربك ﻻ يدري مَن هو ” …
فهمي ، ﻻ يعدو كونه العوبة الذي اتى به ، سجين دَين قديم “ربح الجميل ” لما صنعه له ذات يوم ، قائده ومعلمه بالأمس ، ختيار بعبدا اليوم ، انه وزير تابع للعهد ، وليس بتاتا وزير داخلية لبنان ، انه مسؤول الأمن الداخلي عن كل وخم افعال عصابات الحكم ، انه حامي رؤسائه ، المانع عنهم اي استدعاء للقضاء ، ولو كانت الشبهة بهم ، اول غيث الإستدعاءات ، وبداية خيط الحقيقة …
فَهمي فعﻻ ، أمين على رد جميل مشغله تاج رأسه…
وحتى ﻻ تختلط على القارئ كلمة ، فَهمي ، التي يمكن ان تأخذ بُعدا غير المقصود به ، نوضح بان كلمة فَهمي هنا ، لا تعني قدراتي على الإستيعاب ، انما هي اسم علم مذكر بالشكل ، مؤنث بالمضمون ، ﻻ يركن لقوله اليوم ، لأنه ينقلب رأسا على عقب غدا ، واستنتاجا ، لا قيمة لأي وعد لأهالي ضحايا تفجير المرفاء ، لأنه كاذب في الأساس والمضمون…
هل توضحت هكذا كلمة فَهمي ، اذا ﻻ ، فبالعربي المشبرح ، انه وزير داخلية لبنان ، قاتل متظاهرين اثنين ، وربما اكثر ، رهينة تغطية ختيار بعبدا ، الممتنع عن اعطاء الإذن بمﻻحقة المشتبه بهم ، وقد يصبح هو غدا ، مشتبه به بتهمة اﻹهمال في معرض القيام بوظيفته ، او استغﻻلها للتستر عن قصد عن مطلوبين للقضاء ، او ُيتهم كونه شريكا في الجرم ، ويصبح هو المستدعى الى التحقيق … والسﻻم …








