الى لواء الأمن بالتراضي ، المحمي بمتراسي الحزب المغطي ، ووزير ، (كفهمي في اللغة الصينية) ، رئيسه وشريكه في المهام الأمنية …
الى لواء يصرح علنا وهمسا ، انه لن يتردد في المثول امام طارق بابه للقضاء ، حتى لو لم يعط وزير مرجوحة الداخلية ، الإذن بذلك ، وانه سيبادر فورا الى القيام بما صرح به ، ليبعد عنه شبهة المحقق ، بالقانون ليس الا …
ان الحصانة التي فبركها واقرها الخائفون من نتائج ممارساتهم في السطة ، هو بالذات عقل حماية الحاكم من المسائلة …
وبالرغم من تحفظ اكثرية النواب والوزراء واهل القانون جهارة ، بان الحصانة ، لغير النائب في معرض ممارسته النيابة ، هي لزوم ما ﻻ يلزم ، بل هي الشبهة الفاضحة لمن يطالب باعتمادها …
المثول واجب قانوني …
والغاء الحصانة واجب دستوري …
فلماذا التلكؤ في الإستجابة يا لواء ، انت النظيف فوق شبهات الخبثاء ، كما تقول ، فمما او ممن تخاف …
اذا كان ، لﻹصرار على عدم المثول غلبة على عقلك الوازن الواعي ، فبئس اﻷمل الذي نعقده على أمثالك ، ويصبح جائزا اذا نجح القاضي في جلبك ﻻحقا ، قول الناس لك نعيما يا عباس … والسﻻم …








