ميثاق ، اتفاق ، تفاهمات ، تسويات ، تقاسم ، محاصصة واخوتها واخواتها العاهرين والعاهرات ، في لبنان والمهجر ، إشتغلوا على التوالي في حياكة وترقيع ، بدلة وهم الجمهورية اللبنانية ، حتى تمزقت بعد فترة خيوط نسيجها الوطني ، المزركش بالطائفية المعتَمَدَة رسميا ، وبالزعامات والنواب المفاسدين والمفسدين ، مؤسسي وصانعي منظومة المَرْكب الوطني الجامع ، بخبث وتكاذب ، لمُرَكَّباتٍ مُرَكِبَةَ “الدكر على الدكر ،” خلطة وهم تركيبة نظام انتاج النسل اللبناني المميز …
لم تنجح تجربة منظومة جمهورية لبنان تلك ، منذ خطوتها اﻷولى ، وكبر باضطراد ورم سرطان بروستات الفساد ، وكان العامل اﻷساس في انجاب ورثة طبقة حاكمة ، متسلطة ومتسلبطة على حقوق الشعب وامواله …
وما التفجير اﻷجتماعي الخطر الذي تدور رحى مطاحنه ، ضد المنظومة اليوم ، سوى الفرصة الثمينة ، ﻻعادة صياغة بنى الدولة العصرية ، تعتمد برامج عصرية للحكم ومناهج علمية ﻹنماء اﻹقتصاد والصحة والسياحة وباقي وزارات الدولة الممكننة والمنتجة …
وداعا ، لبنان عبادة اﻷشخاص والزعامات …
باي باي ، لبنان ميثاق التجاذب المتبادل …
والسﻻم …








