جﻻميق العهد ، يثورون على ظﻻلهم ، في مسرحية الربع ساعة اﻷخيرة من حياته عهدهم على كوكب اﻷرض …
مخجل هذا اﻹضراب ، هو بالفعل ” إضراط علبﻻط ” عفوا منكم لكلمة بﻻط …
وهو اضراب ببكي من الضحك بذات الوقت ، ﻷننا نعلم ان العالم الغربي ، يشاهد زمرة من اللبنانيين المعاقين يتظاهرون ضد انفسهم ، فيبصق عليهم وعلى من لف لفهم ، ان قيادة المجتمع الغربي يعلم ويعرف لكنه يقوي اثباتاته المشينة الدامغة ضدهم …
جوقة علي بابا واﻷربعمئة حرامي ، نزلوا الى الشارع ، ليشتموا ، ويسبو ، ويبصقوا ” ويبولوا ” ويحرقوا صورهم ، هم الفاسدون الحقيقيون ” العرب صات “” يللي مش عم بيخلونا نشتغل ” وهم في هذا المعنى والله صادقين وعلى حق …
ان كامل السلطة الحاكمة ومنظومتها ، وفرقتها المهرجة ، وعازفي الحان عونك ” ( جَيّْي ) من الله ، يا لبنان الغالي” ، وملحنيها زناديق ، وبناديق التيار المنخفضة فولتيته الى 15 فولت ﻻ غير ، وضغط شعبيته الى اربع درجات سيلزيوس فقط ، يا حسرتاه …
يمثل رئيس الجمهورية ، في نزلة ” نزوة ” الشارع ، صوص الحظيرة القتالية اﻷمامية ، المغوار الباسيلي ، المتخوف من شي ” تفوه عليك ” من صبية ثانية وثالثة ورابعة ، او من سحسوح احد شبيحة مشغله سيء الذكر ، فيحصر مشاركته بحضور خجول سريع ” يفرنقع ” بعدها ويهرب على السريع الى بيت عمه متخفيا …
وﻻ لزوم بالطبع لذكر إسم اﻷتحاد العمالي العام كمنظم لمهزلة اﻹضراب ، بتأييد جنبﻻط ” جان بوﻻد ” الرابع عشر من آذار …
يعاونه ﻹنجاح اﻹضراب ، اﻷخ النبيه ” البَرّي ” ﻻعب الكشاتبين السياسية ، مخرج ارانب بياض الطهارة من اكمامه ، الذي سيلعن ” اخو اخت ” السلطة الفاسدة ، بحجارة وزلط ، تشبه عملية رمي الجمرات السبع ، على الشيطان الرجيم ، لتهشيله من الكعبة المشرفة ، انه والله اول من سينسحب من معركة ارادها له ، سيد اسياد الظالمين ، حسن المعشر ورفيق دربه ، الذي بدوره ارسل شبيحته للمشاركة بفولكلور اﻹضراب ، المسخرة ، لعل وعسى ، يحيد نفسه من مقولة كلن فاسدين ، يعني كلن …
ويبقى المشارك اﻷعنف ، في اﻹضراب ، خاسر المستقبل السياسي ، البائع المتجول المنادي …
معانا صحون ، معانا كبايات ومعانا فناجين قهوة …
بها سيصب جام غضبه على السلطة المجرمة ، المتسببة بخساراته المتتالية ، هو الذي دخل السياسة بعد رحيل ابيه الفجائي ،ولبس عبائة تفوق مقاسة بخمسين درجة ، اظهرته ، على مدى ، نيف وخمسة عشر سنة ، كم هو صغير ” بايبي ” في السياسة والحكم ، طبعا هو اﻵخر يحلم بالعودة الى شركاته وتجارته ، فهي حفر وتنزيل على مقاسه …
انه ايها السيدات والسادة ، اضراب ، شُبِّهَ به ، لمنظومة ارادت ان تلعب لعبة الكبار ، فحفرت حفرة لعبة تحلحلها الذاتي اﻷخير ، وسقطت فيها ، قبل سقوط الوطن ، القادم على جناح السرعة … والسﻻم …








