في قهوة ملتقى زناديق عشاق لعبة شطرنج السياسة اللبنانية ، قرب نبعة مياه شرب “سن الفيل “، ذات اﻷنياب الضخمة ، يقبع الشاطر حسن ، في احدى زواياها ، يتدرب على نقﻻت احجار دماه ، للوصول الى ، حشر الملك ، قوي بعبدا وجبلها ، مشموﻻً مع حاشيته ، في زاوية مربع خيار اﻹستسﻻم او الموت …
انه ايها السادة الكرام ، سلطان سمك السلطان ابراهيم ، هو مميز كالحسون في حسن تلوين شعيرات تحركاته ، هو رأس حكمة ﻻعبي سياسة مقاومة عدو صديق ، مقاول مشروع تغيير وجه لبنان الحضاري الى اﻷسواء ، المُنَظِّرِ لحيل وكيفية تحريك صبيانه في سُلْطَةِ جمهورية عونستان ، دولة ” الدولة داخل دويلة السﻻح” ، حيث ان في الظاهر هي تبدو اقوى من الدولة ، هو سيد ،ٌ سﻻحه المكدس هو مصدر سطوته وسيطرته على مربعاته اﻷمنية ، وحيد قرن امتﻻك الصواريخ المقاوِمة لصداء اﻹنتظار البارد الرطب …
يأمر ، ” عن طريق المونة المدفوع ثمنها سلفا ” ، بان يتحرك عنصر المناوشة الى الخطوط اﻷمامية ، بعد ان ركنه خليةً نائمة جاهزة غب الطلب ، او يدفع ببوق ، عنصر الصياح من شبيحته على اﻷرض السياسية الرخوة ، فيصيح ويفحش تأييدا لنقلة ذكية استراتيجية يقوم بها السيد باتجاه تقلص جمهورية موز عونستان ، او بكل قحة وتحدٍ يرفع صوته واصبعه مهددا انه سيمرر بالقوة منتجات دولة اﻷيرنة ، ومن لهم ” بيضات ” من رموز اشباه رجال السلطة ، فليجرؤ على منعه ، وسيرى العجائب …
ان السيد المقاومتجي ، وسائر المقاومتجيين اﻷشاوس ، فالحون في القيام بحروب عبثية في الخارج باسم وعن اللبنانيين الرافضين في اﻷصل كل انواع اﻹنفﻻش العسكري ، ويفضلون اعتماد سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الحرجية الخارجية العبثية ، ما عدا ، وإﻻ ، الصراع مع العدو الصهيوني ، صديق حسن الزفت هزمه الله ” وليس نصر الله ” …
لعبة شطرنج ، مات الملك عاش الملك ، تستهوي بقوة ، حامل دوﻻب النصر اﻻسود اﻹليّ على رأسه ، الحالم بتحقيق وانتشار نسخة ” المﻻليّن ” على ارض لبنان ، بهدف أيرنة كل من لم يتأيرن بعد ، ويقاوم منطق العودة الى بداوة بل عتمة حكم البشر …
لكن حدود المرجلة الفارغة تقف عند صخرة الممناعة الوطنية ، فﻻ جمهور البيئآت غير الحاضنة لمقاومة طواحين “الخواء” ، وﻻ بيئآت من يظن السيد هوسا انها بالكامل تحضنه ، باسم طائفة الشيعية الكريمة ، التي خذلته وتخذله باستمرار ، حبا بالحياة ورفضا لنظرية حروب الموت المستدامة …
اصحى يا عم حسن ، انت قزم صغير امام شعب لبنان العظيم …
فأوقف مرجﻻتك ، ﻷنك آيل الى السقوط … والسﻻم …








