يا أبناء “العرب صات ” فكوا عن سما رب الناس ، “افرنقعوا “…
بما يليق بكم ، بما يتناسب مع وَخَمِ وضاعتكم ، بلغة الشارع سوف نكتب عنكم ، وبلسان زعران اﻷزقة سنخاطبكم ، بخداع العاهرات اخذتمونا ، بنكاح الفحول سنأخذكم …
ايها المسؤولون اﻷوباش ، ايها الرؤساء النَوَرْ ، ألتتار ، يا خنازير مزارع الفساد ، يا مجرمي عصابات ” المقاولة ” لمشروع الفرس ، مصنعي الكابتاغون ، بائعيه ومروجيه ، يا فاسدين في بﻻدي ، يا قتلة شعبكم ، قصدا وعمدا ، يا مانعي الطبابة ، واﻹستشفاء ، والدواء ، والغذاء ، وكل مواد وضرورات الحياة ، عن افواهنا ، وعن أمعاء اوﻻدنا ، انتم الوباء المستشري في مجتمع المجاعة التي تسببتم بها ، عن سابق تصور وتخطيط …
تفو ، والف تفو …
على عهد بي الكل وعائلته وجﻻميق حوسته ، اسياد الممعنين في حماية سﻻح حزب التخريب المنظم ، حزب المﻻلي الفارسي ، حزب مقاولة مشروع أيرنة لبنان ، ” أيرنة” فيكم كلكم يعني كلكنن …
السﻻح اﻹيراني الناري والبشري ، هو السبب والمسبب المباشر ، لما آلت اليه آلته ، الرجعية ، بل البدوية ، بل اﻵتية من عصر آيات الله “المتعنتري ” والفقهاء المنظرون ، القادمون من عهد أوائل صانعي خبز البشرية ، الممعنة في الجهالة ، بإسم افيون الشعوب ، رمزه القتال المستديم ، في سبيل اية الله “المنتظري” على محطة قطار وهم انتصار الجهالة ،على عدو صديق …
كان حزب المقاولة ، يخطط ، واليوم تجرأ وخطى اولى خطوة التنفيذ …
حزب الله علنا وجهارة ، قام ، بوضع حجر اساس اقامة الجمهورية اﻹسﻻمية ، وباﻷمس خطى سيد مقاولة أيرنة لبنان ، خطوة كبيرة في إفهام جمهورية عونستان ، بأن اﻷمر اصبح بالكامل له ، ولم يعد بحاجة الى بعبدا “التغطية” ، وسوف يتجه شرقا كما اعلن سابقا ، ليطلب منها اطﻻق الخطة ، وارسال السلع ، متحديا متوعدا جمهورية الموز العوني ، بأن يمنعوهم اذا كانوا رجاﻻً ، وهو يعلم انه استكمل خصي العهد القوي ، وأفقده رجولته ،كما خطط له …
يظن غبي الحزب اﻷكبر ، آية الله ” سَيّئي , المتعنتري الماعزي ” ، أﻻ فضح الله سره ، ” السيء حسن” ، ان كل اللبنانيين ، عونيي المأكل والمشرب ، مطأطئي الرأس بوثيقة ” تفاهة ” تفاهم مار مخايل ، يربطهم بها ، ويشتري ذممهم ، كما يفعل مع ، وبعائلة الحاكم ومن يدور في فلكهم …
يظن وهما ، الغبي المقاول ” حسك شيطان الله ” أﻻ غمق الله قبره ، ان كل اللبنانيين كما صبيه ، “مستملح قصر الشعب ” ، مخدرين ، مرعوبين من قدراته وسطوته ، ولم يعودوا متواجدين بكثرة في شوارع التحركات الغاضبة ، وخارت عزائمهم ، وهم ﻻ حول لهم وﻻ ، سوى استيراد المواد المشتعلة ، يشعل معها ما تبقى من بقايا العهد القوي ، كما حياة اللبنانيين جميعهم …
وليكن معلوما لمقاول الفرس ، ان الشعب الذي تذلونه يحتقركم ، يحتقر مراكزكم ومواقعكم ، والقابكم ، ويقرف من لفظ نتانة اسماءكم ، يا احقر الناس واوسخهم …
ﻻ يا سيء السيئين ،” حسن ممارسة مسرحيات امتشاق اﻷسلحة ” ، يا غبي النظرة الثاقبة ، ربيب منطقة النبعة فقيرة الجيب والعقل …
افتح عينيك وأذنيك جيدا جدا ، واسمع ، ﻷن الشعب عصي على محاوﻻتك الدنيئة ، لخصيه ، انه شعب حي يحب الحياة ، يحب الثقافة والفن ، يحب الحضارة المتقدمة واﻹزدهار ، ﻻ يستهويه جهادك الفارغ ، وﻻ سﻻحك وصواريخك ، مكتومة الهدف والقضية ، القابعة في برودة مستودعات اﻹنتظار المصدى …
اننا شعب محب راقٍ ، مطلوب منه بل رسالته ، بناء دولة حضارية في عمق بﻻد التاريخ المزيف ، محارب شعوبه على الدوام …
ﻻ تسقط ايها السيء التقدير والتصرف ، من يدنا ، شعار اﻷوادم ، ﻻننا سنهزمك في عقر دار ساحاتك الفكرية ، يا معدوما من كل قيمة حرة وحديثة …
ونذكرك بدورنا مع نكهة التهديد …
اذا رأيت نيوب الليث بارزة
فﻻ تظنن ان الليث يبتسم
… والسﻻم …








