الى سيد طﻻئع المقاومتجية بامتياز ، والى جميع اسياد وعناتر اﻷحزاب وأفراد الحركات الوطنجية الفارغة ، إلى خطباء المناسبات “مدفوعة اﻷجر” مسبقا ، اصحاب إمتياز اعتﻻء منابر كلمات اﻹختصاص في التحريض الشعبوي …
الى شاغلي بعض اﻷمتار من اسفلت طرقات بيروت الحمراء ” بِكَمْ فركوح ” من عناصر معدودة صغيرة القد والعدد ، قومية البوصلة ، باتجاه سوريا “الشقية” ، قلعة الصمود والتصدي ﻹسررائيل في مرتفعات جوﻻن عرين اﻷسد ، صديق العدو المشترك …
الى كل انظمة واحزاب الممانعة والصمود والتصدي ” المصدي” ببنادقه وصواريخه ، القابعة في مستودعات رطبة ، انتظار ساعة صفر القتال الحاسم المنتظر ، الذي لن يأتي بتاتا ، ﻷنه ” وهم ” معركة تحرير الحجر والبشر من براثن الصهيونية العالمية …
كﻻم كبير ، صدح باﻷمس لسيد المقاومتجية ، ﻻعب الشخصيته الجديدة ” ابو ملحم القضية ” ، وباقي زقيفة المنابر …
شعارات فضفاضة ﻻحت ، ورفرفت مع كﻻم اكل الهواء الطلق ، عربدة اسياد العنتريات ، روائع “الحكي الفاضي” من روائع انتاج التعبئة وحض النفوس ، ودغدغة ميول وحدات الحرس الثوري ” المحاربجية ” اﻹستشهاديين ، القابعين ، المسَجّين على بساطٍ احمديٍ احمر ” ﻻ احمر منه على اﻹطﻻق ﻻ في السند وﻻ في الهند” كامل اﻷوصاف ، كما في مسرحية راجح لﻷخوين رحباني ، راجح اغنية ” تعا وﻻ تجي ، وضل كذوب عليي ” …
انها عﻻمات اﻹنهزام العربي ، ابطاله ، محيكي قماش مكيدة خيانة الشعوب ، صانعي اﻹنتصارات الوهمية ، بالتشارك ، بالتكافل والتضامن مع العدو بالذات ، بستر ليل مؤامرات التفاهمات الكبيرة ، المعدة بدقة ، والمناط تنفيذها الى كبار رؤوس القيادة واسياد القضية …
ﻻ تحرير وﻻ بلوط ، حصل او سيحصل ، في المجهول القادم ، فقط ستظهر اساليب جديدة في فن ادارة جموح اجيال القتال الوهمي ، المدجنين في مراعي وسهول عشب القتال المخادع ، لتحقيق صراع مع طواحين هواء تواطئ اﻷسياد واﻷحزاب ، وكل رؤوس الثورة النووية ، الساقطة على مواقع احداثيات ، حددها ومررها خبث المتواطئين ، لتسقط على رؤوس ، وفقط رؤوس ، قياديي المقاومات الدونكيشوتية … والسﻻم …








