ﻻ تتواجد عبارات كهذه في قاموس عهد ” يابوس العونستاني ” وﻻ دﻻلة موثوقة على بقائه حيا في تركيبة شبه وطن حكامه اشباه رجال ، “من فوق ومن تحت ” ﻻ ينقص من اجل إبادتهم سوى لهيب حريق سيتسبب به الناس … الشعب … المواطنون …
دﻻئل آخرة العهد واضحة المعالم ، ﻷن عهدا من زبانية جهنم ، لن يصمد طويﻻ وﻻ بأي شكل ، امام موجة تسونامي الشعب القادمة ، بالتأكيد بهدف محو ما خلفته عودة بي الكل الذي كان ضائعا فوجد ، متشبها زورا وبهتانا بوصفه بالتسونامي وهو الفساد السام ، الجارف بعينه …
مهزلة العهد لم تعد تحتمل ، ومسخرة تراقص دمى السياسة في ما يسمى تجاوزا مجلس نواب ، بل مجمع رؤساء عصابات ورجال محاور الشوارع ، وآمري قناصة متاريس تمثيلية الحرب اﻷهلية ، كلهم موسومون بختم انتهاء الصﻻحية ، هم رؤوس أينعت وحان قطافها …
الناس … الشعب … المواطنون …
ليس لهم عﻻقة البتة بما يقوم به عهد صادوم وعمورة القرن الواحد والعشرين ، بقيادة صاحب قرون الزوج المخدوع مدعي القوة ، بمعية اصاحب قرون التيوس والجواميس ، عديمي الكفاءة والرؤية الوطنية المستقبلية ، وﻻة نكاح الوطن ، مرضى الغطرسة والعنجهية ، والكيدية والنذالة ، واللوطية السياسية بكل ما تحويه من ذل وعار …
اصبح عار العهد ، وصمة على جبين لبنان ، وحان وقت ازالتها ، مهما كلفت من تضحيات ، سيتحملها الناس … الشعب … والمواطنون … ثمنا لﻹنعتاق والتحرر والخﻻص ، بل من اجل بناء دولتهم التي وصفتها ورسمت معالمها ، ثورة السابع عشر من تشرين لسنة الفين وتسعة عشر ميﻻدية … والسﻻم …







