تعودنا ان نرى في مثل هذه الايام ان نرى حركة كثيفة للناس سواء في المطاعم او بالاسواق, انها جميعا الان تلوح للهواء في ظل تدهور الوضع الاقتصادي في لبنان. الناس تعتبر الملابس حاجة ثانوية هي بغنى عنها , مما ادى الى رفع صرخة التجار واصحاب الاسواق ولمحلات بسبب قلة البيع وعدم قدرتهم على دفع رواتب الموظفين.معظم الناس تبحث عن التوفير من اجل تامين ابسط حقوقهم التي باتت عسيرة المنال:الطعام. سيمر هذا العيد بلا زينة ولا ضوضاء , بلا فرح ولا زوار, املين ان يعود العيد العام مقبل ب حال افضل…











