نظام فيرجين هايبرلوب الوسيلة المتوقع أن تبصر النور في دبي في المستقبل القريب،
ويعرف هذا النظام في مجال المواصلات بأنه فائق السرعة ويعتمد على دمج أنابيب منخفضة الضغط وخالية من الهواء تربط بين محطتين وتسير بسرعة يمكن أن تصل إلى 1100 كم في الساعة.
يقوم بنقل الركاب في كبسولات صغيرة عبر أنبوب مفرغ. وتتسع كل كبسولة لنحو 20 راكبا.
دخلت شركة فيرجن هايبرلوب التاريخ في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية الشهر الماضي بعد أن حققت الرحلة التجريبية الأولى بوجود الركاب في حجرة هايبرلوب نجاحا باهرا.
ويساهم هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات من اليورو في تقليل ساعات السفر بين دبي وأبو ظبي من ما يزيد قليلا عن ساعة إلى حوالي 12 دقيقة فقط. وقد تم الاستئمار بشكل كبير في المشروع من قبل موانئ دبي العالمية ومقرها دبي، المزود العالمي الرائد للحلول اللوجستية الذكية.
وكل 30 ثانية، يمكن إطلاق كبسولة واحدة ولا داعي للخوف من اصطدام بعضها ببعض أو خروجها عن مسارها.
ويقول سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة شركة ڤيرجن هايبرلوب ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، وكان حاضرا خلال الرحلة التجريبية في لاس فيغاس إن “التكنولوجيا الجديدة هي العمود الفقري لاقتصادنا اليوم. الحكومة الإلكترونية، الحكومة الذكية… يستخدم المرفأ جميع أنواع التكنولوجيا. وهذا أمر مناسب جدا بالنسبة إلينا. وأنا سعيد حقًا وفخور بأننا قادرون حقًا على وضع شخصين في مقصورة ومن ثم يتم رفعهم وينتقلون بسرعة 172 كيلومترًا في الساعة في نفق تم إنشاؤه بغية تحقيق هدف محدد”.
شكلت حكومة دبي مجلس دبي لمستقبل النقل للنظر في فرص النقل في المستقبل.
ويتابع بهروزيان أنه “يجب أن تكون مجازفا وأن تصبح أول من يتبنى هذا النوع من التقنيات. بالطبع يجب تسجيل المخاطر. ولكن في نهاية المطاف، أثبتنا في الماضي أننا مستعدون لتحمل المخاطر. وقمنا بذلك، مثلا عندما قمنا بأول تجربة لاستخدام تاكسي جوي في دبي عام 2017. وهذا يعني أن دبي تهدف أيضا لتصبح واحدة من أولى المدن في العالم التي تمتلك خدمة التاكسي الجوي. والشيء الآخر هو المرونة. وأعتقد أننا أثبتنا سابقا أنه لدينا من المرونة ما يكفي. يتم اتخاذ القرار بسرعة قصوى في مدينتنا، وبالتالي نحن قادرون على تعديل وتغيير قواعدنا وسياساتنا بسرعة كبيرة مقارنة بمدن أخرى. من أجل تبني هذه التكنولوجيا”.










