
دخلت تركيا لاعبا رئيساً على الملعب اللبناني من ضمن رغبتها العودة الى زمن السلطنة العثمانية، فبعد تدخلها المباشر والعلني في أزمتي سوريا وليبيا، تسعى للنفاذ الى الساحة اللبنانية، إن من باب الحكومة، أو شباك الثورة، وذلك من خلال لاعبين لبنانيين شماليين وبيارته أو بقاعيين، ما يزيد تعقيدات الأزمة المتشعبة أصلا بين الإقتصاد والسياسة والضغوط الأميركية والإحتياطات الإيرانية، ليضاف اليها نزاعاً سعوديا تركيا على زعامة الشارع السني اللبناني، ما ينبئ بإرتفاع وتيرة العنف التدريجي في الميدان، والمرجح إنجرار باقي الأطراف اليه مؤيدين له ومعارضين.
ج. ش.







