يدخل لبنان اليوم مع تجميد التشكيل، ورغبات بري بلم الشمل، وتعويم الحريري ، وتصلب الرئيس المكلف لجهة الصلاحيات وتضاربها مع المشيئة الرئاسية، يدخل في النوم السريري مجدداً. في الوقت الذي تطول فيه طوابير الناس أمام المصارف، وتتهدد المؤسسات بالإقفال.
ما يفتح المجال للساحات مجددا، لتكون حكماً وموجهاً بعد أن أثبت سياسيو البلد فشلهم في إدارته وحتى التوافق على أدني المستويات. 







