
الفليطي المنتحر، هل هو شهيد للثورة أم للجوع والفقر، ومن هو قاتله، الدولة الفاسدة التي أغرقته في النظام الريعي القاتل، فصار يلهث وراء اللقمة لتتراكم عليه الديون والأعباء وثمن الأدوية لزوجته المريضة.
كم من فليطي سنشهد في الآتي من الأيام، وكم من مؤسسة ستنحر قريباً في دولة لا يقر فاسدوها بذنبهم، لا بل ويهربون الى الأمام في إستحداث القوانين والأفكار وكأنهم على كوكب الزهرة، ولا تمتهم الى الواقع صلة.
ألا اصمدوا أيها الناس، ولا تركنوا لليأس، فالفرج قريب، وإن الله مع الصابرين.








