كنا نتوسم امﻻ وخيرا ، بعد ان كبا ، ختيار العهد ، وجبله ، بسقطة حرة ، سريعة على وجهه ، على بساط احمدي احمر داكن ” كدكانة ممارسات سلطته” ، امام عدسات المؤتمر العربي انذاك ، وسقطت لﻻسف وبالتزامن معه ، راية هوس وهم اﻻصﻻح والتغيير ، التي رفعها بيده اليمنى ، ” ذينك ” القوي الوهمي ، فسارع ، العرب الحاضرون ، كالعادة ، لرفع جبل بعبدا ، الذي هوى فجأة ودون سابق انذار ، متعثرا بدرجة ذات علو منخفض صنعت خصيصا ﻻمثاله “متفركشا ” بخطوات مشية ” الختيار المتصابي ” رغم وضوح ” هلهلته ” الفاضحة ، وساعدوه ، عله ينجح في في محاولة ” اﻻنتصاب ” ويقف مجددا ، حفاظا على ماء الوجه ، اقله بالنسبة للغافلين ، عن قصد ، عن حالته الصحية والعجز الحركي ، في المرحلة المتقدمة من اقتراب انتهاء الصﻻحية الجسدية الصحية والذهنية …
ورضينا مكرهين ان يعاود ، ” كما العازر ” محاولة السير مجددا ، ولو باﻻستعانة بعصا ، يتكئ عليها فيخطو على مهل ” دادي دادي ” استكماﻻ لما تبقى من عمر عهده ، وليس عمره الزمني ، ﻻن اﻻعمار بيد قضاء وقدر الله ، وﻻ مرد لقضائه …
ورضينا ، بعد ان ثبت فشل المضاضات الحيوية الطبية والسياسية على ضخ مزيد من العزم ، فتعود للجسم واﻻهلية ، فعاليتهما المامولة ، واصبح مضطرا ان يحبو ( يدبدب ) ﻻستكمال ما تبقى من الزمن المتبقي ، وقلنا عل وعسا ، والله المستعان …
واستبعدت فرضية الحبو مجددا ، حين لم يعد ” للمتمرجل ” من بد سوى الزحف على البطن ، كما تعلمه ونفذه ” ذينك ” العسكري العنيف العنيد ، وهي “الخرطوشة ” اﻻخيرة ﻻبطاء موعد استحقاق اﻵخرة …
ماذا تبقى من عهد ، يضطر للزحف على البطن في محاولة يائسة ﻻنقاذ حلمه المستحيل او تأمين خليفة بديل ، وبأن يذكر التاريخ اسمه ، محفورا على رخام العظماء ، وكبار قادة شعب لبنان العظيم …
طردتك تفاحة آدم من جنة الحكم …
واوصلتك البرتقالة الى جهنم …
لن تستطيع اﻻكمال زحفا …
فتنحى …
والسﻻم …








